إعفاءات "بالجملة" في وزارة الصحة شملت عشرات المسؤولين والمناديب


إعفاءات "بالجملة" في وزارة الصحة شملت عشرات المسؤولين والمناديب
ناظورسيتي -متابعة

تعيش وزارة الصحة على وقع غليان واستنفار، بعدما بادر الوزير خالد أيت الطالب، في واقعة غير مسبوقة، إلى "إعفاء" ما يفوق 160 مسؤولا من مناصبهم في الوزارة. وأفادت مصادر مطّلعة بأن أيت الطالب وضع حدا لـ"استفراد" حزب التقدم والاشتراكية"، منذ ثماني سنوات، بمناصب المسؤولية في الوزارة، بإعفاءات وإعادة تعيين في مناصب المسؤولية شملت 77 رئيسَ قسم و86 رئيس مصلحة، في الإدارة المركزية وعلى مستوى تمثيليتها في المصالح الخارجية بالأقاليم والجهات. ووفق المعطيات المتوفرة حول هذه الحركية "غير المسبوقة" فإن أيت الطالب يعمل على "ملء" وزارة الصحة بـ"الموالين" له، خصوصا بعد أن خاض "معارك" إدارية مع مسؤولين، أبرزهم محمد اليوبي، مدير الأوبئة، الذي تم "استبعاده" من المهمة التواصلية التي كان يتولاها باسم الوزارة. وجاءت هذه "الرجة" وفق مصادر متتبعة، بعدما قدّم الكاتب العامّ الحالي تقريرا "أسودَ" للوزير حول أداء المسؤولين من الدرجة الثانية، تهمّ الاقسام والمصالح، ما أدى إلى تسريع اتخاذ قرار الإطاحة بهذه الأعداد الكبيرة من مسؤولي الوزارة.

كما عصف "تسونامي" الإعفاءات بالعشرات من مناديب الصحة ومن مدراء المستشفيات، إذ كشفت وزارة الصحة لائحة طويلة من المناصب نهمّ مندوبي الصحة ومدراء المراكز الاستشفائية جهويا وإقليميا، إضافة إلى مناصب في المدرسة الوطنية للصحة العمومية. وضمّت اللائحة الكاتب العامّ للمدرسة ومديرا مساعدا مكلفا بالدراسات ومديرا مساعدا مكلفا بالبحث العلمي والتكوين المستمر والتعاون.


أما بخصوص مناديب الصحة فقد أعفت الوزارة في جهة الدار البيضاء -سطات كلا من مندوبي الصحة في بنسليمان وفي مقاطعات عمالة أنفا ومرس السلطان -الفداء والنواصر والجديدة والمحمدية وسيدي بنور. كما همّ الإعفاء كلا من مندوبي أقاليم بولمان وتازة وصفرو، في جهة فاس -مكناس. وأعفت الوزارة أيضا مندوبي كل من شيشاوة والرحامنة وقلعة السراغنة، وآسفي، في جهة مراكش -آسفي. وأعفت الوزارة في جهة درعة -تافيلالت مناديب كل من ميدلت وزاكورة وتنغير. وفي بني ملال -خنيفرة تم إعفاء مندوبَي خنيفرة وأزيلال. كما تم إعفاء مناديب بوجدور وطرفاية وآسا الزاك وأوسرد في جهات العيون والداخلة وكلميم. وأعفت وزارة أيت الطالب في جهة الرباط مناديب القنيطرة وسيدي سليمان. وأُعفي أيضا مناديب إنزكان -أيت ملول في جهة سوس. وفي جهة طنجة -تطوان -الحسيمة تم إعفاء مندوب الصحة بإقليم فحص أنجرة.

وإضافة إلى ذلك، أعفي العديد من مدراء المراكز الاستشفائية الجهوية والإقليمية، أبرزهم مدراء المركز الاستشفائي الإقليمي محمد الخامس في الجديدة والمركز الاستشفائي الإقليمي الحسن الثاني في سطات والمركز الاستشفائي الإقليمي في الخميسات والمستشفى الإقليمي مولاي عبد الله في سلا والمستشفى الإقليمي بسيدي قاسم والمستشفى الإقليمي سيدي سليمان والمستشفى الإقليمي سيدي لحسن في الصخيرات -تمارة والمستشفى الإقليمي محمد الخامس في شفشاون والمستشفى الإقليمي محمد الخامس في الحسيمة والمستشفى الإقليمي للامريم في العرائش والمستشفى الإقليمي في جرادة والمستشفى الإقليمي الدراق في بركان، وعشرات المراكز الأخرى في مختلف جهات المغرب.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح