إصابة سجين بحروق على مستوى الوجه واليدين في ظروف غامضة داخل سجن زايو


 إصابة سجين بحروق على مستوى الوجه واليدين في ظروف غامضة داخل سجن زايو
ناظورسيتي | متابعة

تعرض سجين بالسجن الفلاحي، الكائن بجماعة أولاد ستوت، قرب مدينة زايو بإقليم الناظور، ظهر اليوم الجمعة 8 يناير الجاري، لحروق متفاوتة الخطورة على مستوى الوجه واليدين، وذلك في ظروف غامضة.

وقد نقل السجين على وجه السرعة صوب مستشفى القرب بمدينة زايو، وذلك وسط حراسة أمنية مشددة، على متن سيارة إسعاف تابعة للسجن، فيما رافقه إلى المستشفى أربعة من حراس المؤسسة السجنية المذكورة، بالإضافة إلى الممرض التابع لهذه المؤسسة.

وفي تفاصيل الحادثة التي عرفت تكتما من طرف إدارة المؤسسة السجنية، فإن الأنباء تضاربت حول السبب وراء إصابة السجين بحروق على مستوى الوجه واليدين، بين من يقول أن الأمر يتعلق بمحاولة انتحار، وبين من يشير إلى حصول اعتداء على الضحية داخل السجن.

إلى ذلك فتحت إدارة المؤسسة السجنية المذكورة، تحقيقا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد أسباب وملابسات الواقعة، مع رفع تقرير مفصل بالنازلة إلى الإدارة العامة بالمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بالرباط.

تجدر الإشارة إلى أن الواقعة أعادت إلى الأذهان، قضية النزيل المدعو قيد حياته "نور الدين توحتوح"، والبالغ من العمر 38 سنة، الذي توفي شهر ماي الماضي، جراء تدهور كبير في حالته الصحية داخل السجن المحلي بسلوان، والذي طالب على إثر ذلك آنذاك الفرع المحلي بالناظور للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، بفتح تحقيق في النازلة.



وقالت الهيئة الحقوقية المذكورة، أن المتوفي "كان يتوفر على ملف طبي لدى إدارة السجن المحلي بسلوان، يثبت إتباعه للعلاج من عدة أمراض، كما كان سيجري عملية جراحية، وقد ظل خلال أطوار محاكمته وخلال المدة السجنية التي قضاها يشكو من تدهور صحته ويطالب بنقله عاجلا للمستشفى قص العلاج، وبالرغم من ذلك لم تتم الاستجابة لطلبه بالسرعة اللازمة وفي الوقت المناسب".

وأضافت الجمعية في بيان صادر عنها آنذاك، "نذكر بأن الأمر يتعلق بحالة الوفاة الثانية لنزلاء بالسجن المحلي بسلوان في ظرف 7 أشهر بعد حالة وفاة الشاب مراد حمديوي بتاريخ 1 أكتوبر 2019، وهما تحت المسؤولية القانونية للإدارة السجنية".

مردفة في ذات البيان "في انتظار نتائج التشريح الطبي التي أمرت النيابة العامة بإجرائه، فإننا ندق ناقوس الخطر لإثارة الانتباه إلى معاناة نزلاء السجن المحلي بسلوان وخاصة المرضى منهم، ونطالب الجهات المسؤولة بفتح تحقيق شفاف ونزيه في وفاة نور الدين توحتوح وتحديد المسؤوليات ومتابعة المتورطين عملا بمبدأ المحاسبة وعدم الإفلات من العقاب".

هذا، وشدد الجمعية الحقوقية على "ضرورة احترام حقوق السجناء وخاصة حقهم في العلاج وتجنيبهم جميع ضروب المعاملة القاسية التي تمس حقهم في الحياة والسلامة البدنية كما تنص على ذلك المواثيق الدولية التي صادق عليها المغرب"


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح