إسناد سائقي حافلات "فيكتاليا" مهمة "قطع" التذاكر للركاب يتسبب في عرقلة السير والسائقون يشتكون


إسناد سائقي حافلات "فيكتاليا" مهمة "قطع" التذاكر للركاب يتسبب في عرقلة السير والسائقون يشتكون
حسن الرامي - حمزة حجلة


يشكـو سائقو السيارات بالمدار الحضري بإقليم الناظور، وخصوصا المركز المدينة، من تعمّد سائقي حافلات شركة "فيكتاليا" المفوض لها تدبير قطاع النقل، إلى التوقف وسط الطرقات والشوارع ممّا يتسبب ذلك في عرقلة وإرباك حركة السير بالنسبة للعربات.

ويرجع سبب توقف الحافلات المعنية زمنا طويلاً خلال إركابها المواطنين بخلاف السابق، إلى اعتماد الشركة نظاما جديدا يتولى خلاله سائق الحافلة مهمة مدِّ الركاب بالتذاكر فور ركوبه والاستغناء في المقابل عن خدمات المراقب.

وتستلزم هذه العلمية التي أُسندت لسائقي الحافلات بعد الاستغناء عن مراقبي التذاكر، وقتا طويلاً قبل الإقلاع وإخلاء السبيل أمام سائقي السيارات والمركبات مما يسفر ذلك عن عرقلة حركة السير وسط المدينة.

ودعـا المشتكون، شركة "فيكتاليا" بإقليم الناظور، إلى معالجة هذا المشكل المتمثل في إعاقة حافلاتها للسير وسط المدينة، وتخصيص مراقب يتكلف ببيع التذكر للركاب بدل النظام الجديد الذي من شأن الإبقاء عليه استمرار المشكل.





1.أرسلت من قبل علي في 23/10/2018 09:24 من المحمول
انا بصفتي ساءق الحافلة في بلجيكا نقوم بنفس القانون الذي تعمل به الشركة في الناظور أتساءل ماهو المشكلة ان يقوم الساؤق ببيع التذاكر أصحاب السيارات ليس لديهم الاحترام كما هو موجود هنا

2.أرسلت من قبل قربال في 23/10/2018 11:54 من المحمول
ذلك يعود الى عدم وجود محطات خاصة للحافلات

3.أرسلت من قبل يوسف في 23/10/2018 16:36 من المحمول
اغلبية الناس في اوروبا يتوفرون على بطاقة اليكترونية ومن تجول
في اوروبا يعرفون ذلك نهيك عن شساعة الطرق فلا مقارنة

تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

المزيد 1

البرلمانية الناظورية ليلى أحكيم مرشحة بقوة للظفر بمقعد داخل المكتب السياسي للحركة الشعبية

محمد بوتخريط يكتب.. طرد مراسل القناة 2 من وقفة الناظور، هل هو إجراء "انتقامي" أو موقف مبدئي؟

المجلس الإقليمي للناظور يعقد دورة شتنبر العادية ويصادق بالإجماع على نقاط جدول أعمالها

في احتجاج غير مسبوق.. الناظوريون يعتزمون حلق رؤوسهم والخروج إلى الشارع لإيصال هذه الرسالة المأساوية