إستياء وسط ساكنة جماعة أفسو بسبب العزلة وغياب القائد


إستياء وسط ساكنة جماعة أفسو بسبب العزلة وغياب القائد
متابعة من أفسو: خالد بنحمان

تجمع يوم أمس الخميس بمقر جماعة أفسو العشرات من ساكنة المنطقة ومنتخبيهم في رد فعل عبروا من خلاله عن إستمرار معاناتهم بسبب عزلة مجالهم الترابي وصعوبة الولوج إلى الخدمات الإدارية بعد أن تم حرمان الساكنة من حق الحصول على مجموعة من الوثائق بسبب تواجد مقر القيادة بجماعة حاسي بركان الأمر الذي يرغم ساكنة دواوير جماعة أفسو إلى التنقل لمسافة 140 كلم ذهابا وإيابا من أجل الحصول على توقيع قائد المنطقة الذي يشكل في حد ذاته عقبة أمام تحقيق سياسة ترابية من شأنها التخفيف من معاناة المواطنين المتواجدين في دائرة نفوذ القيادة.

وحسب مصدر محلي فإن الساكنة تسجل الغياب التام للقائد عن مكتبه بأفسو وآخرها فرضه لمساطر معقدة عند دفن الوفيات دون مراعاة لطبيعة المجال و الظروف الإجتماعية والإقتصادية للساكنة أو أهل المتوفى ناهيك عن المعاملة الجافة التي يتلقاها الوافدون على مكتبه بحاسي بركان.

هذا وقد طالب جموع المحتجين بضرورة تفاعل عمالة الناظور مع مطالب الساكنة في أسرع وقت ممكن من خلال تنفيذ تعهدات السيد مصطفى العطارعامل الإقليم السابق الذي وعد بإحداث خلية إدارية خاصة تتألف من خليفة للقائد مقيم بشكل دائم إضافة إلى مكتب لتسوية ملفات الراميد و الجوازات.


وقد شكل اللقاء الذي حضره رئيس المجلس الجماعي وأعضاء من الأغلبية والمعارضة وممثلي جمعيات المجتمع المدني فرصة للتنديد بأشكال الحيف و الإقصاء المستمرة مطالبين بوضع حد لهذه المعاناة التي تزيد في تفقير الجماعة و تنامي وتيرة الهجرة بحثا عن آفاق تتيح العيش في شروط تحقق الكرامة.















تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

المزيد 1

البرلمانية الناظورية ليلى أحكيم مرشحة بقوة للظفر بمقعد داخل المكتب السياسي للحركة الشعبية

محمد بوتخريط يكتب.. طرد مراسل القناة 2 من وقفة الناظور، هل هو إجراء "انتقامي" أو موقف مبدئي؟

المجلس الإقليمي للناظور يعقد دورة شتنبر العادية ويصادق بالإجماع على نقاط جدول أعمالها

في احتجاج غير مسبوق.. الناظوريون يعتزمون حلق رؤوسهم والخروج إلى الشارع لإيصال هذه الرسالة المأساوية