إسبانيا تكشف تورط مغربي في تمويل خلية إرهابية من تبرعات المساجد


إسبانيا تكشف تورط مغربي في تمويل خلية إرهابية من تبرعات المساجد
سلوى بنعمر
أفادت مصادر من الشرطة الإسبانية أن نتائج التحقيقات بخصوص ملف خلية إرهابية تم تفكيكها سنة 2014 بمدريد، والتي كانت تستقطب المجاهدين لارسالهم الى سوريا و العراق، (أفادت) أن هذه الخلية قد اعتمدت على مساجد مدريد لجلب العائدات المالية التي مولت بها أنشطها، حيث فرضت على مرتادي المساجد 10 يوروهات شهريا لكل مُصلّ، بدعوى دعم مصاريف المسجد والإمام، وذلك حسب ما أوردته صحيفة “إلسبنيول” يومه الأحد 10 أبريل 2016.

وأوضحت ذات المصادر، أنه تم العثور في منزل المغربي “محمد خلوق” أحد أعضاء الخلية الذين تم اعتقالهم على مبلغ 1460 يورو مخبأة في إناء، تم التأكد أنه جمعها من بعض المساجد بمدريد، مضيفة أنه بحسب المكالمات الهاتفية المسجلة له، وكذلك حسب مفكرة تعود إليه، فقد وفر مسجد “م-30” بمدريد إيرادات مالية قياسية لهذه الخلية.

وكان خلوق قد اعتقل إلى جانب 8 متهمين آخرين في عملية واسعة تمت بتنسيق بين أجهزة الأمن المغربية ونظيرتها الإسبانية، والذين سيحاكمون شهر يونيو 2016، حيث تطالب النيابة العامة الإسبانية بسجنهم 8 سنوات على خلفية تهمة الانتماء لمنظمة إرهابية، في حين طلبت النيابة العامة أن يحاكم زعيم الخلية “الحسن القصرين”، والذي كان قد أمضى 3 سنوات في معتقل غوانتانامو قبل أن تسلمه الولايات المتحدة الأمريكية إلى اسبانيا سنة 2005، بـ 11 سنة و نصفا سجنا.

وكان الهدف الرئيس لهذه الخلية التي تأسست سنة 2011 تحت إسم “لواء الأندلس”، هو استقطاب الشباب وإرسالهم للقتال في سوريا والعراق.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح