إسبانيا تتجه لتعزيز الثقافة الأمازيغية في مليلية المحتلة


ناظور سيتي ـ وكالات

أفادت حكومة مدينة مليلية، عن إنشاء “مجموعة تعزيز وترويج لغة وثقافة الأمازيغ”، التي تتألف حاليا من 60 شخصا، لتعزيز لغة وثقافة سكان مليلية من أصل امازيغي، الذين يمثلون تقريبا نصف سكان هذه المدينة.

وقد أُطلقت المبادرة من طرف مستشارة الثقافة، إيلينا فرنانديز تريفينيو، والمديرية العامة للعلاقات بين الثقافات، التي يرأسها، رافائيل روبليس، وكلاهما من الحزب الاشتراكي، وتتكون من سبعة كيانات من مختلف القطاعات والمؤسسات المراقبة، و المجموعة الخاصة بالترويج للغة والثقافة الأمازيغية.

كما أكدت المجموعة الاشتراكية إطلاق استراتيجية تدريب وتكوين في اللغة الأمازيغية، ويتعلق الأمر بـ “استراتيجية غير مسبوقة في مدينتنا وتشمل أنشطة مثل دورة مدربي اللغة الأمازيغية بهدف الحصول على الاعتراف الأكاديمي، والندوة الدائمة للغة الأمازيغية، وإنشاء معهد الدراسات الأمازيغية في مليلية”.

من جانب أخر، ثمّن الحزب الاشتراكي الاهتمام الذي أبدته الأحزاب السياسية الأخرى بعد النتائج التي تم الحصول عليها حتى الآن، بعد عرض مجموعة ترويج اللغة والثقافة الأمازيغية لحصيلة أعمالها، “مع الثقة ظهور المزيد من الدعم مع استمرار تقدم هذه المبادرة”.


وقد أكدت المجموعة البرلمانية الاشتراكية ذاتها أنه مبادرة تشجيع الثقافة واللغة الأمازيغية هي “مشروع مدينة غير حزبي يضمن المصلحة العامة لسكان مليلية”، ويعزز ويشجع على استخدام لغة قديمة، اللغة الأم لآلاف الإسبان المولودين في مليلية.

ويشار إلى أنه ىتأتي هذه المبادرة كذلك، بعد أن حاولت جهات مغربية، تعريب الوافدين الجدد على الثغر المحتل، وخصوصا من مغاربة الداخل، لتغليب الكفة على اعتبار أن أمازيغ المدينة، لا يولون أي ولاء للمغرب، وذلك عبر تزويج، سفيرات الدعارة بالثغر المحتل، وتزويجهن بإسبان المدينة من شيوخ، وضباط أمن، وجنود، لدرجة أصبح فيها أغلب القادمين والمقيمين في مليلية يتكلمون العربية، في الشوارع، ويمتهنون الدعارة، والتسول، والسرقة، أما أمازيغ مليلية ( السكان الأصليون ) فكلهم يتحدثون بالإسبانية .



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح