إسبانيا تبيع الوهم لمواطنيها وتحاول تسويق فيديو "سانشيز" بجانب "بايدن" على أنه "مباحثات ثنائية"


ناظور سيتي ـ متابعة

كان سقوط رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز في موقف محرج صباح اليوم الاثنين 14 يونيو الجاري، على هامش قمة حلف شمال الأطلسي ببروكسيل، كفيلا لكي تصبح حكومته أضحوكة أمام الجميع داخل البلاد وخارجها،

ورغم الفضيحة التي شاهدها العالم أجمع، موثقة بالفيديو، إلا أن رئاسة الحكومة الإسبانية قالت في بيان لها أن الرئيس بيدرو سانشيز و الرئيس الأمريكي جو بايدن تباحثا مع بعضهما البعض.

وأضافت ذات الحكومة في بيانها، أن فريقي عمل المسؤولين اتفقا أن يسيرا جنبا إلى جنب مسافة 100 متر للتعارف أكثر، وكدليل على العلاقات الثنائية الممتازة التي تجمع إسبانيا والولايات المتحدة.


غير أن المثير للسخرية في الموضوع هو أن البرنامج الذي أعلن عنه البيت الأبيض، لا يتضمن أي لقاء بين بايدن وسانشيز على هامش القمة، حيث جاء فيه أن الرئيس الأمريكي سيعقد مباحثات ثنائية مع مسؤولي 3 دول بلقانية، ويختم حضوره بلقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

ويوثق الفيديو المنتشر لمحاولة رئيس الحكومة الإسبانية التقرب من الرئيس الأمريكي والتحدث إليه، دون أن يعيره هذا الأخير أدنى اهتمام تقريبا، في مدة لم تتجاوز نصف دقيقة فقط.

وكانت وسائل إعلام إسبانية كشفت نسبة إلى مصادرها الحكومية أن اللقاء الأول من نوعه منذ وصول بايدن إلى البيت الأبيض يتناول عدة قضايا، منها ما يتعلق بالعلاقات الثنائية وأخرى دولية وإقليمية، بما فيها الخلاف حول الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء.

ولم يتحقق “حلم” بيدرو سانشيز بعقد اجتماع مع الرئيس الأمريكي ولو بشكل غير رسمي بالعاصمة البلجيكية بروكسيل، حيث ظهر رئيس الحكومة الإسبانية وهو “يسرق” بعض الحديث مع بايدن في مقر حلف “الناتو” عند توجههما إلى مدخل الجلسة حيث يعقد رؤساء الدول والحكومات جانبا من القمة، وهو ما جر على رئيس الحكومة الإسبانية سخرية واسعة على وسائل الإعلام والصفحات الاجتماعية


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح