إزالة ألعاب للتلاميذ بالدريوش مباشرة بعد عودة الوزير أمزازي إلى الرباط


ناظورسيتي: من الدريوش

سجلت ساكنة بنطيب بإقليم الدريوش، واقعة غريبة خلال هذا الأسبوع، تمثلت في حرمان تلاميذ مدرسة لالة خديجة الابتدائية من ألعاب للأطفال كانت قد أحدثت بها تزامنا وزيارة وزير التربية الوطنية للمنطقة بداية الشهر الجاري.


وكشفت مصادر، أن المشرفين على قطاع التربية الوطنية بالجماعة، قاموا بإزالة أرجوحة من المدرسة المذكورة بعد مضي أيام قليلة عن مغادرة الوزير سعيد أمزازي للمنطقة، ما خلف موجة من الاستياء والاستنكار لدى فئات واسعة من نشطاء المجتمع المدني معتبرين في هذا السلوك اهانة للتلاميذ وأوليائهم ولكافة المواطنين.

وأثارت الواقعة، سخرية واسعة بين نشطاء المواقع الاجتماعية، واصفين ذلك بسلوك يعكس العقلية القديمة لمدبري الشأن العام بالمنطقة، إذ فعوض أن تقوم إدارة التعليم بتوجيه المشاريع مهما كان حجمها لفائدة التلاميذ والشغيلة، ثبتت ألعابا للأطفال في محيط مدرسة لالة خديجة لتزين بها الفضاء الذي سيزوره وزير التربية الوطنية ثم أزالتها بعد مغادرته.

وكان سعيد أمزازي، زار قبل أسبوعين جماعة بنطيب بإقليم الدريوش، واطلع في مدرسة لالة خديجة الابتدائية المحدثة هذه السنة على مجموعة من المرافق التي تحتوي عليها وشيدت في إطار هذا المشروع، ومن بين الأماكن التي قدمت لوزير التربية الوطنية للتعريف بالمؤسسة فضاء اللعب الخاص بالتلاميذ الذي أزيلت منه الأراجيح موضوع الحديث بعد عودته إلى الرباط.

جدير بالذكر، ان زيارة وزير التربية الوطنية لإقليمي الناظور والدريوش، قبل أسبوعين تأتي في إطار برنامج أنشطته الرسمية للإطلاع وتدشين عدد من المشاريع التربوية والتعليمية، كتوسيع الكلية المتعددة التخصصات و بناء مدارس عليا بالقطب الجامعي واعطاء انطلاقة مؤسسات تعليمية ورياض الأطفال.










تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح