إدانة مدير مؤسسة تعليمية بعد اغتصابه لتلميذ يبلغ 7 سنوات


إدانة مدير مؤسسة تعليمية بعد اغتصابه لتلميذ يبلغ 7 سنوات
ناظور سيتي ـ متابعة

أمر قاضي التحقيق بالحاجب، يوم أمس الخميس فاتح أبريل، بوضع مدير مؤسسة تعليمية رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن تولال، في انتظار نتائج خبرة الشرطة العلمية حول اشتباه تورطه في اغتصاب تلميذ قاصر، فيما حدد الرابع من الشهر المقبل موعدا لمثوله أمام العدالة.

ذلك بعدما تمكنت مصالح الشرطة القضائية بالحاجب، يوم الأربعاء، بحي المسيرة، من توقيف مدير مؤسسة تعليمية عمومية من مواليد السيتينات، متزوج وله طفلين، يشتبه في تورطه في اغتصاب تلميذ لا يتعدى عمره 7 سنوات.

وقد أخبر التلميذ والدته أنه تعرض للاغتصاب من طرف مدير مؤسسته يوم السبت المنصرم، وذلك داخل المؤسسة بعيدا عن الأنظار، وهو ما دفع الأم إلى تقديم شكاية مباشرة لدى مصالح الشرطة القضائية بمدينة الحاجب يوم الثلاثاء، قبل أن تتمكن مصالح الأمن من توقيف المدير.

وتم وضع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية والاستماع إليه وتحرير محضر قضائي في النازلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة.


ويشار إلى هذه الظاهرة انتشرت مؤخرا، حيث حكمت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بطنجة، يومه الخميس فاتح أبريل الحالي، بالسجن النافذ 30 سنة في حق فقيه قرية “الزميج” بعد متابعته بتهمة هتك عرض قاصرات.

وقد كان “فقيه” طنجة، قد اعترف بشكل صريح بجميع التهم الموجه إليه باغتصاب وكذا ممارسة الجنس على الطفلات بقرية “الزميج” ضواحي مدينة طنجة، أمام الوكيل العام باستئنافية طنجة كما اعترف أيضا بالاعتداء الجنسي على الأطفال الذين يقوم بتدريسهم لغاية تلبية غريزته الجنسية بشكل وحشي.

المتهم اعترف أيضا بكونه يعاني من ميولات جنسية مضيفاً، بأنه كان يضرب الطفلات اللائي لا يلبين رغباته الجنسية وترفضن الالتحاق به.

ويشار إلى أنه قد توبع الإمام المذكور بتهم اغتصاب عدة قاصرات إناث وذكور، وتهم “جناية هتك عرض قاصر بالعنف دون سن 18، مع “افتضاض البكارة” واستغلال “السلطة الدينية”.




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح