إدانة أطباء وممرضين بعقوبات سجنية ثقيلة بسبب تزويرهم لتحاليل كورونا


ناظورسيتي: متابعة

أدانت المحكمة الابتدائية بوجدة، سبعة أطباء و ممرض واحد، بالسجن لمدد تتراوح ما بين 6 أشهر و3 سنوات.

وأكد مصدر موثوق لـ"ناظورسيتي"، أن المحكمة الابتدائية، وزعت نهاية الأسبوع الماضي، أحكاما بالسجن النافذ والغرامة على أزيد من 12 شخصا تورطوا في شبكة كانت تقوم بتزوير التحاليل المخبرية المتعلقة بالكشف الاستباقي عن فيروس كورونا.

وهكذا فقد تم توزيع ما بين 6 أشهر و 3 سنوات سجنا على سبعة أطباء وممرض واحد، و6 أشهر نافذا لثلاثة حراس أمن خاص.

كما أدانت المحكمة، عددا من الوسطاء لفائدة هذه الشبكة بالحبس النافذ ما بين 6 أشهر و4 سنوات، فيما تم تمتيع ثلاثة متابعين بالسراح بعد نيلهم للبراءة.

وتفجرت هذه القضية نهاية شهر شتنبر، بعد اعلان المديرية العامة للأمن الوطني عن تفكيك شبكة متخصصة في تزوير شواهد كورونا، لتنطلق بعده الأبحاث التي أسفرت عن توقيف 18 مشتبه فيه.


وكانت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة وجدة، تمكنت من توقيف ستة أشخاص، من بينهم طبيبان داخليان وشخص من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في تزوير وترويج هذه الاختبارات والشواهد الطبية.

وأسفرت عمليات التفتيش المنجزة بمنازل المشتبه فيهم بمدينة وجدة، عن ضبط العشرات من شواهد الاختبارات المزورة للكشف عن وباء كوفيد-19، منها مطبوعات فارغة وأخرى تتضمن نتائج سلبية مزورة، ومعدات معلوماتية ودعامات رقمية.

كما تم العثور بحوزة الشبكة، على مبالغ مالية بالعملة الوطنية تتجاوز 875 ألف درهم وأخرى بالعملة الأوروبية، فضلا عن طابع يحمل صفة طبيب في مستشفى جامعي، علاوة على خمس أسلحة بيضاء وسيارة وأربع صفائح معدنية للسيارات مشكوك فيها.

ومنذ ذلك التاريخ أفضت الأبحاث والتحقيقات إلى توقيف العديد من الأطباء والوسطاء والممرضين بالإضافة إلى حراس في الأمن الخاص، وأخر من تم توقيفهم على خلفية تفكيك هذه الشبكة ممرض في مستشفى الفارابي جرى توقيفه في الثالث من الشهر الجاري.

وضمت لائحة الموقوفين، 8 أطباء ضمنهم طبيب داخلي، و ممرضين، و 4 وسطاء و 3 حراس للأمن الخاص.

وبحسب مصدر مطلع، يتوقع أن يتوسع البحث والتحقيق في ملفات أخرى، كان لأحد الأطباء المعنيين مسؤولية مباشرة فيها، ومرتبطة بالأساس بعمليات التشريح الطبي التي جرت بمستشفى الفارابي.

وسبق للعديد من المواطنين أن تقدموا بشكايات في مواجهة الطبيب المذكور، بسبب الشواهد الطبية التي منحها على سبيل “المجاملة”، والتقارير المنجزة في بعض حالات التشريح الطبي، ضمنها شكاية مواطنة ادعت تعرض زوجها سائق سيارة أجرة بوجدة لعملية قتل.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح