إداريون بالمستشفى الحسني يغلقون الأبواب على جمعية خيرية ويدعمون اخرى بطرق مشبوهة


إداريون بالمستشفى الحسني يغلقون الأبواب على جمعية خيرية ويدعمون اخرى بطرق مشبوهة
ناظورسيتي: مهدي عزاوي

علمت ناظورسيتي من مصدر خاص، على أن مجموعة من الإداريين بالمستشفى الحسني بالناظور، يقومون بوضع مجموعة من العراقيل أمام إحدى الجمعيات الخيرية الجادة والمعروفة بالإقليم بعملها داخل المستشفى منذ سنوات.


وأبرز ذات المصدر أن هؤلاء شكلوا لوبي مع إحدى الجمعيات التي تأسست مؤخرا، ويقومون بدعمها رغم مجموعة من الشبهات التي تحوم حول السبب الرئيسي من تأسيسها، وتورط بعض أعضائها في مجموعة من المشاكل المتعلقة بالنصب سواء هنا داخل أرض الوطن أو خارجه.

وأكد ذات المصدر أن اللوبي المذكور يعمل جاهدا على قطع الطريق على كل الجمعيات الجادة والمعروفة بنزاهتها، حتى يسيطروا على العمل الخيري داخل المستشفى الحسني، ما دافع مجموعة من الجمعيات من الانسحاب وعدم تقديم المساعدة داخل المستشفى المذكور.

وكشف مصدر ناظورسيتي على أن هناك العديد من الملفات التي سيتم تفجيرها في الأيام القادمة، والمتعلقة بعلاقة بعض الأطر مع هذه الجمعية وإحدى الجمعيات التي تم تأسيسها بالخارج، وكيف يتم التلاعب بتبرعات التي تصل، وتحويلها للإستفادة الشخصية.


والغريب في الأمر أن المعنيين بالأمر يقومون بجميع المحاولات من أجل عرقلة الجمعيات الجادة، رغم انها تشتغل لسنوات داخل المستشفى الحسني، وقامت بالعديد من الأشغال الكبرى داخله، وتسير قسم بكامله.

وأبرز مصدر ناظورسيتي على أن هؤلاء الإداريين وعوض التركيز على تحسين المرفق الصحي الوحيد بالناظور، يقومون بممارسات من شأنها إلحاق الضرر سواء بالمواطنين أو بالمستشفى.

وأكد على أن مجموعة من علامات الإستفهام يتم طرحها حول علاقتهم بجمعية تم تأسيسها حديثا، ومعروف من يسيرها، وتم وضع عدة علامات إستفهام حوله، حيث سبق أن قام مجموعة من المحسنين بوقف الدعم بسببه.

واختتم مصدر ناظورسيتي بالقول أن هناك عدة ملفات سيتم تفجيرها قريبا حول هذا الأمر وما يحاك ضد الجمعيات الخيرية الجادة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح