إدارة سجن سلوان تجر محامي معتقلي "حراك الريف" خالد أمعز للقضاء وهكذا علق الأخير على متابعته


ناظورسيتي | متابعة

كشفت إدارة السجن المحلي سلوان بالناظور، في رد على عضو هيئة معتقلي "حراك الريف" المحامي، خالد أمعز، أن السجين محمود بوهنوش، أصغر معتقلي الحراك، قد تقدم يومه الأربعاء، بإشعار خطي لإدارة السجن، يعلن فيه فكه الإضراب عن الطعام الذي بدأه يوم 15 فبراير الجاري.

وأوضحت إدارة السجن المحلي بسلوان، في بيان لها ردا على تدوينة للمحامي بهيئة الناظور، خالد أمعز، أن العتقل بوهنوش ظل يتسلم وجباته الغذائية بانتظام، قبل أن يتقدم بتاريخ 15 فبراير الجاري إلى إدارة المؤسسة بإشعار شفوي بالدخول في إضراب عن الطعام.

وقال بيان إدارة السجن المحلي بسلوان أن ما كتبه المحامي خالد أمعز أثناء زيارته للمعتقل محمود بوهنوش هي "ادعاءات كاذبة"، نافيتا إخضاع المحامي وزميله لـ"إجراءات استثنائية" حين ولوجهما إلى المؤسسة، مشيرة أن الأمر يتعلق بالإجراءات والتدابير الاحترازية التي يتم تطبيقها على جميع من يلج إلى المؤسسة، في إطار الارتباط بالوقاية من جائحة فيروس كورونا المستجد.

وكشفت إدارة سجن سلوان أنه بخصوص ما أشار إليه المحامي من تسويف في إحضار السجناء بغية دفع المحاميين لمغادرة المؤسسة، أن هذا الادعاء كاذب، ومجرد محاكمة للنوايا، حيث كان حريا به الترفع عنها، مشيرة إن إحضار السجناء الذين كانوا معنيين بالمخابرة استغرق فقط الوقت اللازم للإجراءات المعمول بها في مثل هذه الحالات.

وبخصوص ما تضمنته تدوينة المحامي خالد أمعز حول معاملة المعتقل محمود بوهوش معاملة حاطة بالكرامة وتصفيد يديه والطواف به على أجنحة السجن، فقد ردت إدارة سجن سلوان بالقول أن ذلك أساس له من الصحة، حيث إن إدارة المؤسسة السجنية، وبعد تلقيها الإشعار الشفوي بدخول المعني بالأمر في إضراب عن الطعام، قامت بنقله دون أصفاد إلى إحدى الغرف بمصحة المؤسسة، وليس إلى غرفة "شبيهة بالكاشو" كما ورد في تدوينة المحامي.



وزادت إدارة سجن سلوان بتكذيب ما جاء في تدوينة المحامي أمعر، حيث أكدت أن ما أشار إليه الأخير من كون المعتقل بوهوش وضع في حي يضم السجناء الخطيرين، ادعاء كاذب، مشيرة أن المعني بالأمر يتواجد بحي لا يضم سجناء من هذا الصنف، كما لم يسبق له أن تقدم إلى إدارة المؤسسة بأية شكاية حول تعرضه لأي اعتداء جسدي أو لفظي من طرف بقية السجناء، علما أنه سبق له أن استفاد من تغيير الغرفة التي يقيم بها بتاريخ 26 يناير 2021 بناء على طلب خطي منه.

وفي خضم مجمل ما جاء في تديونة المحامي خالد أمعز عقب زيارته للمعتقل محمود بوهوش، وكذبته إدارة سجن سلوان جملة وتفصيلا، قررت في ذات السياق التقدم بشكاية في شأن الاتهامات الخطيرة التي تضمنتها تدوينة المحامي أمعز في حق إدارة المؤسسة السجنية إلى الجهة القضائية المختصة، مشيرة أنه بالنظر إلى الاتهامات الخطيرة التي تضمنتها التدوينة المذكورة في حق إدارة هذه المؤسسة، فقد قررت هذه الإدارة التقدم بشكاية في شأنها إلى الجهة القضائية المختصة.

إلى ذلك لم يدم رد المحامي خالد أمعز طويلا على بيان إدارة سجن سلوان، حيث خرج في تدوينة ساخرة، موجهة رسالته للمندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، محمد صالح التامك، وقال فيها: "مسيو التامك راه باقي مقلتش كولشي ما تعرض له محمود بوهنوش في السجن... غدا سأفصل لك في ذلك تفصيلا .... لكن بغيت نقول ليك ونسطر ليك عليها مزيان، راه المدير لي عندك فسلوان، الملف ديال المعتقلين السياسيين راه بزاف عليه ... إلا أنه للأمانة فإن باقي موظفيك في المؤسسة السجنية تلك فماعهدنا منهم سوى الرقي في التعامل الإداري والإنساني" ...

وأضاف المحامي أمعز قائلا: "مسيو التامك : مشحال من سجين مات ليك فسجن سلوان ... وقد تحدثت عن شبهة جريمة قتل ولم تتابعني ... علاش اليوم اليوم ؟ هل لأن الامر يتعلق بمعتقل سياسي" ...!؟


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح