إخضاع مخالطي المصاب بالسلالة الجديدة في الباخرة لكشف كورونا.. ومصدر طبي يوضح جديد وضعهم الصحي


ناظورسيتي -متابعة

أخضعت المصالح الطبية في ميناء طنجة، جميع الركاب الذين كانوا على متن الباخرة التي كان فيها أول مصاب بالسلالة الجديدة لكورونا لاختبار كشف فيروس كورونا.

وأفادت مصادر من وزارة الصحة بأن التحاليل التي أجريت للمخالطين الذين كانوا على متن الباخرة القادمة من ميناء مارسيليا كانت كلها "سلبية".

وتابعت المصادر ذاتها أنه تأكد بذلك لا يوجد مصابون محتملون داخل الباخرة غير الشخص الذي تم إعلان حمله لـ"النسخة الجديدة" من الفيروس التاجي.

وتتوفر الباخرة، بحسب المصادر نفسها، على مختبر متنقل، إذ أجريت لجميع المسافرين الذين كانوا على متنها التحاليل الخاصة بكشف فيروس كورونا المستجد.

أما في ما يتعلق بالمخالطين من أقرباء المصاب فقد تم، وفق المصادر ذاتها، إجراء تحاليل خاصة بكشف الفيروس لهم ولم تظهر بعد نتائج تحليلاتهم.

وقد أُدخل أقرباء المصاب، الذين تم حصرهم، بحسب المصادر نفسها، في عدد قليل، بالمستشفى في انتظار معرفة ما إن كانوا قد أصيبوا بالعدوى أم لا.


يشار إلى أن وزارة الصحة كانت قد أعلنت تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة في البلاد بالسلالة الجديدة من فيروس "كورونا" المكتشَفة في بريطانيا.

وأفاد بلاغ صادر عن الوزارة في وقت سابق أنه جرى رصد الحالة الجديدة في ميناء طنجة لدى مواطن مغربي قادم من إيرلندا على متن باخرة انطلقت من ميناء مارسيليا الفرنسية (جنوب).

وقد أخضعت السلطات المختصة المواطن المصاب بالسلالة الجديدة للعزل الصحي.

وأكدت الوزارة أنها اعتمدت مجموعة من الإجراءات والتدابير للكشف المبكر وحصر أية حالات للسلالة المتحوّرة.

يشار إلى أنه في الوقت الذي يكافح العالم للسيطرة على جائحة كورونا المعروفة بـ"كوفيد 19"، ظهرت طفرة جديدة للفيروس أطلق عليها اسم «كوفيد-20».

ويعرف عن هذه السلالة أنها سريعة الانتشار، إذ ظهرت في عدة دول حتى الآن منذ أن أعلنت بريطانيا اكتشاف حالات الإصابة بها في دجنبر المنصرم.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح