أيقونة الأغنية الريفية ميلودة الحسيمية تتألق في أغنية جديدة مع الفنان تيتو بودلوز


ناظورسيتي - متابعة

أصدر الفنان المتألق تيتو بودلوز أغنية جديدة جمعته مع أيقونة الأغنية الريفية ميلودة الحسيمية، في ديو بعنوان أيما أك مامينو، حيث لقى إقبالا كبيرا بعد أقل من أسبوع من إصداره على منصة اليوتوب العالمية

واختار الفنانان إخراج عملهما المشترك الذي يتناول في طياته قصة علاقة عاطفية دامت ثلاث سنوات، وتدور أطوارها في الريف، وبالتحديد ببن الطيب، حيث تم التطرق إلى عدد من التقاليد التي تطبع المنطقة، كقالب السكر في الخطبة، والملايين التي تعطى كمهر، دون نسيان "إشكامن" الذين يحشرون أنوفهم في العلاقات

ولقد قامت ميلودة الحسيمية برفقة الفولكلور الذي تشتغل معه بكتابة الكلمات وتلحينها، بينما تكلف تيتو بودلوز بالكورال، وزيكو لابرود بالتوظيب، فيما تم الميكساج والماستورينغ باستوديو مادس تونز


وتم إنتاج الفيديو من طرف ناملي برود، والإنتاج من طرف ا م ك للإنتاج، فيما يمكن الاستماع للأغنية بجودة عالية على منصات الستريمينغ كأنغامي وديزر وسبوتيفاي وإيتونز، التي أصبحت تشكل مصدر الدخل الوحيد للفنانين خلال كورونا

وتوفق بودلوز في اختيار ميلودة الحسيمية لمشاركته عمله الفني الجديد، وذلك راجع إلى صوتها الانثوي الشجي الذي تحدوه الحدة دَوَى من أعالي جبال الريف، وهي الفنانة التي كسّرت القاعدة فأطربت الحيّ خلافاً لأشقائها في الرضاعة من ثدي هموم أهل الفنّ والمغنى

و تعتبر ميلودة أسطورة الفن الأمازيغي بالريف بدون منازع، حيث تغنّت بالحبّ بإحساس رهيف عالٍ، فأسعدت المتيمّين وأقبل على أسطواناتها الغنائية أبناء عدّة أجيال من شتّى الفئات العمرية.. وما زال الريف يعتّز بمنجزها الفني الضخم الذي صاغته على إيقاع التراث "كع كع يا زبيدة" التي حققت العالمية بعد انتشارها في كل الجهات الأربع لتُردّد في محافل فنية لم يكن لتبلغها أغنية ريفية دونها..



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح