أوحال تحاصر قرى بجماعة تمسمان والساكنة تطالب المسؤولين بالتدخل


ناظورسيتي من تمسمان


تعيش دواوير ابلوندين، لعري وايت عيسى ويحيى التابعة لجماعة تمسمان بإقليم الدريوش ، حصارا حقيقيا بعد التسقاطات المطرية الأخيرة، حيث أضحى المنفذ الوحيد لهم عبر السيارة الى بلدة كرونة مليئا بالأوحال والأتربة المبللة بمياه الامطار ما يستعصي المرور منها صعودا ونزولا بواسطة السيارات.

وقال مواطنون في تصريحات مختلفة صباح اليوم لناظورسبتي ، انهم وجدوا صعوبة بالغة في الوصول إلى مقرات عملهم بالمدن والبلدات المجاورة ، حيث أضحى الطريق الوحيد الذي يمرون منه مليئا بالاوحال ومخلفات الامطار ، ما اضطروا معها الى البقاء في منازلهم أو المرور عبر طريق طويلة تمر من دوواير اقابلن وبني بويعقوب.. للوصول إلى كرونة كما هو الشأن لحافلات النقل المدرسة التي سلكت هذا الطريق البعيدة جدا لإيصال التلاميذ صباح اليوم الى مؤسساتهم التعليمية.

ويقول المواطنون الذين تحدثوا مع ناظورسيتي أن هذا الطريق ينقطع كل سنة خلال فصل الشتاء على السيارات بسبب طبيعة تربته التي تتحول مع سقوط الامطار الى أوحال تنزلق فيها عجلات السيارات خلال الصعود وأثناء النزول ما يحرم الساكنة من ولوج عدد من المرافق الإدارية والخدماتية وكذا الوصول إلى المستشفيات في المدن المجاورة بالنسبة للمرضى .



وعبر المواطنون عن غضبهم من مدبري الشأن العام المحلي الذين لا يولون أي اهتمام الى معاناة الساكنة مع هذا الطريق الذي يعد الشريان الرئيس لهذه المناطق النائية والمنفذ الوحيد على محيطهم الخارجي ، رغم أن الجماعة تملك آليات مثل التراكتور والشاحنة وجيش من الأعوان يمكن أن ينقل الرمال من الوادي المجاور ليغطي بها التربة التي تسبب الانزلاقات لكن لا أحد من مدبري الشأن العام المحلي يشعر بمعاناة الساكنة رغم أن رئيس الجماعة أحد قاطني هذه الدواوير.

وتطالب الساكنة المحلية من السلطات الإقليمية التدخل لفك الحصار المفروض عليها نتيجة الطبيعة الجغرافية للمنطقة وإهمال مدبري الشأن العام المحلي الذين لم يتحملوا مسؤوليتهم في فك العزلة عن هذه الدواوير وإيفاء حقها في التنمية.










تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح