أم ناظورية تناشد المحسنين مساعدتها في توفير تكاليف علاج بنتيها بعد فقدانهما البصر


ناظورسيتي -متابعة

وجّهت أم من مدينة الناظور نداء مؤثرا إلى محسني المدينة وذوي الأريحية ممّن يجدون في أنفسهم القدرة على مساعدتها في تجاوز محنتها المضاعَفة. وقالت هذه الأم (فاطمة) إنها ما زالت تعيش على وقع الصدمة وإنها لم تتوجّه بهذا النداء إلا بعدما "وصلاتْ فيها لعضمْ".. بعدما أفاقت على خبر فقدان ابنتيها (إيمان وأميمة) بصرهما. وتابعت أنها منذ مولد ابنتيها التي عانت إحداهما من مرض في العينين قبل أن تفقد البصر تماما مؤخرا، وهي تكابد معهما يوميا، إلى جانب ابنين آخرين سليمين، من أجل توفير لقمة العيش.

وأضافت هذه الأم التي تعيش ظروفا مزرية بالنظر إلى كون زوجها لا يتوفر على عمل قار، بينما تشتغل هي في أعمال التنظيف والتصبين في البيوت. كما أن سومة الكراء الشهرية تثقل كاهلها. وتابعت أن بنتها التي فقدت بصرها مؤخرا لا تزال مثلها تحت وقع "الصدمة" وأنها تحاول أن تتجنّب إزعاجها حين تفيق ليلا لكنها تصطدم بالجدران وتُلحق أضرارا بجسدها.


ووفق ما وضّح الطبيب الذي تابع حالتي البنتين، كما اتضح من خلال هذا النداء فإن الكبرى (17 سنة) التي عانت من أمراض مرتبطة بالقرنية والشبكة، والتي كانت قد أجرت (إلى جانب أختها الصغرى) عملية لإزالة "الجّلالة"، فقدت بعد ذلك البصر بإحدى عينيها، في البداية، قبل أن تفقد البصر تماما بعد ذلك. وفي ظل هذه المستجدات اضطرّت إلى مغادرة التعليم العمومي بعدما تم إخبار العائلة بضرورة البحث عن مؤسسة لتعليم "المكفوفين".

وفي ظل الصعوبة التي تجدها والدتها في توفير ثمن الأدوية تفاقمت حالة الابنة الكبرى إلى أن فقدت البصر بصفة نهائية. كما أنها توقّفت بعد ذلك عن متابعة دراستها أمام تفاقم وضعهم الاجتماعي، رغم تسجيلها في "دار المكفوفين" قبل أن تفقد النظر بعينها الأخرى. وفي الوقت الذي كانت الأم تنتظر أن تتم المناداة عليها من مستشفى في فاس، فقدت البنت بصرها بعد عدم التفاعل مع حالتها. أما البنت الصغيرة فقد وُلدت فاقدةً للبصر. وبعد إخضاعها لعملية جراحية صارت تبصر قليلا، لكنْ ليس بما يكفي حتى تتابع دراستها وحياتها بكيفية طبيعية. تابعوا الاستماع إلى هذا النداء المؤثر عبر هذا الرابط:



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح