أم لثلاثة أبناء تضع حدا لحياتها بطريقة مأساوية


ناظور سيتي ـ متابعة

وضعت سيدة في العشرينات من عمرها، يوم أمس الاثنين 19 يوليوز الجاري، حدا لحياتها في مشهد مأساوي أمام أعين أبنائها الثلاثة، بمنزلها الكائن بإحدى دواوير مشيخة “أوسيكيس” بجماعة “أمسمرير”، نواحي تنغير.

وكشفت مصدر من المنطقة لوسائل إعلام مغربية، إن الهالكة أقدمت على الانتحار شنقا بواسطة حبل، قبيل صلاة المغرب، أمام أعين أطفالها، والذين لا يتجاوز أكبرهم 4 سنوات من العمر.

وأضافت المصادر ذاتها، وفي الوقت الذي يجهل فيها لحد الآن أسباب انتحارها، أن الواقعة استنفرت مصالح الدرك الملكي بمركز امسمرير، والتي حلت بعين المكان حيث فتحت تحقيقا واستمعت إلى عائلتها.

كما أوضح ذات المصدر، أن سيارة إسعاف نقلت جثة الهالكة إلى المركز الصحي بأمسمرير، للقيام بالإجراءات القانونية التي تتطلبها مثل هذه الحالات.



وقد أضحى تزايد حالات الانتحار في المغرب يثير قلقا على نطاق واسع، وسط حديث عن ضغوط نفسية واضطرابات عقلية تدفع كثيرين إلى وضع حد لحياتهم، بشكل مفاجئ.

ويرى خبراء أن الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي تسببت بها جائحة كورونا والإحساس باليأس والتهميش، كلها عوامل ضاعفت من أرقام هذه الظاهرة التي لم يسلم منها الأطفال ولا الأشخاص المتدينون.

في السنة الماضية ،دقت منظمة الصحة العالمية ناقوس الخطر، وقالت إنه في كل 40 ثانية هناك حالة انتحار عبر العالم، كما ذكرت أن معدلات الانتحار في الدول النامية وفي شمال إفريقيا مرتفعة جدا مقارنة بدول أخرى.

وبدورها، سلطت المندوبية السامية للتخطيط بالمغرب، وهي جهاز الإحصاء الرسمي في البلاد، الضوء على الصحة النفسية بالمغرب في زمن الحجر الصحي والجائحة، وتحدثت عن الارتفاع الكبير للعديد من الاضطرابات النفسية بالمغرب، وعن تأثير جائحة كورونا على الصحة النفسية للمواطنين، خاصة النساء اللواتي تحملن أعباء كثيرة، مما انعكس على توازنهن النفسي.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح