أم لأربعة أبناء أحدهما مصاب بمرض مستعصي تناشد المحسنين مساعدتها لتوفير مصاريف عملية جراحية


ناظورسيتي | متابعة

ناشدت أم لأربعة أبناء، أحدهما مصاب بمرض مستعصي على مستوى الرأس، وتقطن بجماعة بني وكيل قرب مدينة العروي، المحسنين والجمعيات المختصة مساعدتها لتوفير مصاريف عملية جراحية لإبنها.

وأشارت الأم المكلومة أنها تعاني معاناة مريرة من مختلف الجوانب، خصوصا بعد إصابة زوجه بمرض نفسي بسبب تدهور وضعيتهم المادية والإجتماعية وتناوله للأدوية المهدئة، حيث وجدت نفسها وحيدة في مواجهة مصاعب الحياة.

وأشارت الأم المغلوب على أمرها، أن ابنها البالغ من العمر 10 سنوات، يعاني من مرض مستعصي على مستوى الرأس، ويتطلب عملية جراحية باهظة، نهيك عن مصاريف التحاليل الطبية والأدوية، ومصاريف التنقل بين الناظور ووجدة، ومليلة سابقا.

وأوضحت أن ابنها الذي يعاني من مرض على مستوى الرأس، منذ أن كان يبلغ من العمر سنتين، يمكن أن يأثر له على حياته في المستقبل، حسب ما صرح لها به الأطباء، بحيث أنه لا يتحكم في تحركاته وتصرفاته، ويواجه صعوبات في النمو بالشكل الطبيعي.


وأشارت والدة الطفل "أدام البغدادي" أنها تعتمد في إعالة أبنائها على مساعدات الجيران وبعض أفراد العائلة، بحيث أنها ليس لها أي مدخول تسير به حتى ضروريات الحياة من دواء وأكل، وما زاد من معاناتها، إصابة زوجها بمرض نفسي أفقده التحكم في تحركاته وتصرفاته.

وأضافت، باكية، أنها لم تعد تضمن حتى ما يكفي لتوفير القوت اليومي لأبنائها منذ تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد لولا مساعدات بعض الجيران والمحسنين من مقربيها وأفراد العائلة.

وأشارت أنها صارت تعاني تحت وطأة الجوع والبرد والمرض الذي أصاب زوجها وإبنها معا، فيما مظاهر البؤس منتشرة في كل مكان في مسكن لا يتوفر على أبسط شروط الحياة بأحد دواوير جماعة بني وكيل، قرب مدينة العروي.

إلى ذلك ناشدت الأم للأبناء الأربعة، المحسنين والجمعيات المختصة، وذوي القلوب الرحيمة من أبناء الوطن وكذا أفراد الجالية المغربية المقيمة بأوروبا، مساعدتها والوقوف معها في محنتها لإنقاذ أسرتها من "الجحيم" وعلاج إبنها لينال نصيبه من الحياة في أحسن الظروف.

للمزيد من المعلومات أو للمساعدة: 0624980791



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح