أمن طنجة يتجاوب مع شريط وثق "عنفا في الشارع العام" ويتحرّك بسرعة لـ"فرض النظام"


أمن طنجة يتجاوب مع شريط وثق "عنفا في الشارع العام" ويتحرّك بسرعة لـ"فرض النظام"
ناظورسيتي -متابعة

تجاوبت ولاية أمن طنجة بجدية وسرعة مع شريط مصور جرى تداوله، مساء أمس الأربعاء، على نطاق في مواقع التواصل الاجتماعي، يوثق تبادلاً للعنف بين عدد من الأشخاص في الشارع العام. وأظهرت الأبحاث التي أجرتها أجهزة الأمن المختصة أنه سبق أن سجلت بشأن هذه القضية موضوعَ بحث قضائي فتحته مصالح ولاية أمن طنجة بإشراف النيابة العامة المختصة.

وفور إشعارها، تنقّلت إلى مكان هذه الأحداث أقرب دورية للشّرطة، وهي "فرقة الأبحاث والتدخلات"، التابعة للأمن العمومي، لـ"فرض النظام العام" وإلقاء القبض على المشتبه فيه الرئيسي. كما فُتحت الأبحاث والتحريات لإيقاف باقي المتورّطين المحتمَلين في هذا "النزاع"، الذي شهد أطواره العنيفة أحد شوارع طنجة، وسط استياء عارم من المارة والسكان، خصوصا في ظل الفوضى والمخاطر التي تخلّلت فصول هذه السلوكات الفوضوية.


في خضمّ ذلك، أفادت ولاية أمن طنجة بأن المشتبه فيه الموقوف قد وُضع تحت تدبير الحراسة النظرية من أجل البحث معه حول كافة خلفيات وملابسات ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية. وأضافت أنه تمّ إخضاع جميع الأطراف الأخرى المشاركة في هذا النزاع العنيف في الشارع العام لإجراءات البحث التمهيدي على ذمة القضية ذاتها.

وكان قسم القيادة والتنسيق في ولاية أمن طنجة قد توصل، ليلة الثلاثاء أول أمس الثلاثاء، بإشعار حول قيام شخص باعتراض سبيل سيدة وتعريضها للعنف مستعملا في ذلك قنينة غاز مسيل للدموع وسلاحا أبيض. كما هاجم رواد مقهى في المنطقة ذاتها وعرّض بعضهم للعنف الجسدي. وتابع المصدر ذاته أن الشخص المعني بهذه الأفعال تعرّض بدوره للإيذاء من قبل بعض المواطنين الذين هاجمهم، خصوصا خلال "غارته" على المقهى.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح