أمشاوي يناقش التحركات السياسية والدبلوماسية قبيل القمة الإفريقية الرابعة والثلاثين


ناظورسيتي: م ا

اعتبر الدكتور منعيم امشاوي، رئيس مركز تفاعل للدراسات والابحاث ان قضية الصحراء المغربية تعيش مرحلة جديدة، موضحا ان قرار الولايات المتحدة الأمريكية الذي أصدره الرئيس دونالد ترامب، والقاضي بالاعتراف بالسيادة المغربية على أقاليمه الجنوبية، هو خطوة تاريخية مكنت من كسر الحلقة المفرغة التي كانت تفرضها توازنات القوى الدولية.

كما اعتبر المتحدث الذي حل ضيفا على البرنامج الحواري "مع الناس" الذي تبثه القناة الأولى المغربية "العيون"، ان التحركات الدبلوماسية لخصوم المغرب وفي مقدمتهم الجزائر وجنوب افريقيا امر متوقع ينبغي مواجهته بدبلوماسية نشطة ترد على تلك التحركات والمناورات التي يقوم بها خصوم الوحدة الترابية للمملكة المغربية. وقلل من المساعي التي تقودها الجزائر وجنوب افريقيا في اروقة الاتحاد الافريقي قبيل انعقاد القمة الإفريقية المقبلة.


معتبرا ان عودة المغرب القوية للاتحاد الافريقي تقطع الطريق على هذه الخطوات. ومن جهة اخرى، رأى امشاوي ان احتمال تطور الاستفزازات التي تقوم بها ما تبقى من جبهة البوليساريوضعيف، معتبرا ان الجزائر ليس من مصلحتها انزلاق الامور الى مواجهة مفتوحة على اعتبار انها تستضيف المخيمات التي تشكل نقطة انطلاق اعمال عدائية محتمل تجاه المغرب.

رئيس مركز تفاعل ذهب الى ان البروباغندا الجزائرية والبوليساريو، موجهة بشكل اساس للداخل، سواء في المخيمات التي تحتجز فيها الملشيات الصحراويين، او في الجزائر، مؤكدا أن هدفها الأساسي هو الالهاء وتوجيه الرأي العام وتحوير النقاش عن موضوعه الحقيقي، معتبرا ان النظام الجزائري يسعى أيضا من خلال ما يقوم به إلى غلق قوس الحراك الشعبي.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح