أمازيغ مدريد يحتفلون بالسنة الأمازيغية الجديدة


أمازيغ مدريد يحتفلون بالسنة الأمازيغية الجديدة
متابعة

نظمت مجموعة من الفعاليات الأمازيغية المقيمة بمدريد بشراكة مع مؤسسة مونتيكومري هارت للأبحاث الأمازيغية، و بتعاون مع الإطار العربي-الامازيغي للحزب الاشتراكي الاسباني نشاط ثقافي و علمي متميز بقدوم السنة الأمازيغية الجديدة 2966 وذلك بمركز الشباب بفنلابراذا، إقليم مدريد. اللقاء الثقافي عرف حضور وازن من مختلف الجنسيات والأعمار و في جو عائلي محض.

هكذا، و بعد الكلمة الإفتتاحة و الترحيبية لمستشار الشبيبة بالمدينة، فرانثسكو مانويل بلوما، الذي عبر فيها عن سعادته و مشاركة الشعب الأمازيغي فرحة قدوم هذه السنة التي تحمل أكثر من دلالة تاريخية، ثقافية و سياسية. و في كلمته السيد سعيد الفاريسي، قدم تعريفا مختصرا عن مغزى الإحتفال بهذه المناسبة الأمازيغية التي تعتبر تراثا إنسانيا من الدرجة الأولى، و مدى أهميتها الثقافية لدى الجيل الثاني من أبناء المهاجرين لأن الثقافة الأمازيغية تزخر بقيم التسامح و التعايش مع اﻵخرين. كما ركز على ضرورة الاهتمام بالثقافة الأمازيغية لإنها السلاح الوحيد ضد ثقافة التطرف و العدوان.

و في كلمته الدكتور أنتونيو أرنايز بينيا، الذي يشتغل أستاذا أخصائي في علم المناعاتيات بجامعة كوملتينسي بمدريد عن الأصول الأمازيغية صاحب كتاب "المصريون، اللباسك، الوانشيس و الأمازيغ"، أكد في مداخلته على مدى قدم و صلابة الثقافة الأمازيغية في تحده لكل الظروف الصعبة، كما أكد على إسهام الحضارة الأمازيغية في تكوين ما يسمى اليوم بالثقافة المتوسطية بصفة عامة و كذا الثقافة و الحضارة الإييرية، حيث قال "إن القول بأن الحضارتين، الرومانية و الإغريقية هي من أغنيا الحضارتين المتوسطية و الإبيرية هو تحريف للحقيقية و تزوير للحقائق لأن الحضارة الأمازيغية ساهمت و أغنت بشكل كبير الحضارتين المذكورتين". و في معرض مداخلته أكد الدكتور المحاضر على مدى تشابه اللغة الأمازيغية و العديد من اللغات المتوسطية و الإييرية، و على رأسها اللغة الباسكية، مستدلا بالقول "مع إزدياد شدة الحرارة وسرعة جفاف منطقة التينيري ـ الصحراء الحاليةـ إضطر سكانها للهجرة شمالا، جنوبا، شرقا و غربا. كما أكد الدكتور "أنتونيو أرنايز بينييا" على تواجد مدينة عريقة تحت رمال الصحراء الكبرى، غير أنه تأسف لعدم وجود إرادة البحث و التنقيب أكثر.

أنتونيو أرنايز في معرض جوابه على أحدى أسئلة الحضور قال: "إن الأمازيغ كانوا يكتبون بحرف التيفناغ العريق. كتب أقدم الرومان على إتلافها و إحراقها بالكامل بعد غزوهم لبا الأمازيغ".

السيد رشيد رخا، رئيس مؤسسة "دافيد هارت للأبحاث الأمازيغية"، أكد على أهمية الإكتشافات الأثرية الجديدة؛ في إفري نعمار و زكزل، إلخ. الإكتشافات التي غيرت مجرى الأحداث حسب تعبير السيد رخا، حيث قال "إن الوصول إلى إكتشاف أوان و بقايا مادة الرصاص في هذه الكهوف إن دل على شئ فهو يدل على أن الأمازيغ قد إستعملوا هذه المادة قبل الرومان و غيرهم". و قبل إختتام .

النشاط الثقافي هذا، على وقع نغمات أمازيغية؛ نالت إعجاب الجميع؛ من أداء الفنان "أقعان أحمد"، قُدِّم للحاضرين مأكولات خاصة بهذه المناسبة: الكسكس، الفواكه الجافة و أنواع أخرى من الحلويات.





















تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح