ألمانيا تشترط اللغة الألمانية لدخول الأئمة للعمل في مساجد البلاد


ألمانيا تشترط اللغة الألمانية لدخول الأئمة للعمل في مساجد البلاد
متابعة*

طالب أعضاء في الائتلاف الحكومي برئاسة المستشارة ميركل بإضافة شرط تعلم اللغة الألمانية لرجال الدين الأجانب الساعين لدخول البلاد.

وذكر عضو بارز في الاتحاد المسيحي أن هناك حوالي ألفي إمام في ألمانيا لا يتحدثون الألمانية.

قال متحدث باسم وزارة الداخلية الألمانية إن الحكومة تريد أن تجعل مهارات اللغة الألمانية شرطا بالنسبة لرجال الدين الأجانب الساعين لدخول البلاد. وقال المتحدث لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب. أ) إن رجال الدين الذين يعتنون بعدد كبير من المهاجرين المسلمين، الذين دخلوا ألمانيا منذ عام 2015 “لهم دور ووظيفة تقديم النصيحة وهو دور مهم في تعزيز التعايش السلمي بين الثقافات والديانات المختلفة”. وأضاف أن رجال الدين “الذين يتحدثون اللغة الألمانية وهم على دراية بالثقافة الألمانية” سيعملون بشكل أفضل في تعزيز الاندماج.

ودعا أعضاء محافظون من الائتلاف الحكومي برئاسة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل وبالأخص عضو البرلمان عن الاتحاد المسيحي الديمقراطي كارستن لينمان إلى مثل هذا الشرط الخاص بالدخول والذي تم نقضه من قبل الشريك الأصغر بالحكومة وهو الحزب الديمقراطي الاشتراكي من يسار الوسط. وقال لينمان في إطار دعوته لشرط اللغة، إن هناك حوالي ألفي إمام في ألمانيا لا يتحدثون “الألمانية أو جزء يسير منها”.

ولا توجد إحصاءات رسمية عن عدد رجال الدين الأجانب في ألمانيا. وتضغط حكومة ميركل من أجل تعليم الأئمة في ألمانيا. وقد تم تعليم العديد من أئمة البلاد في تركيا أو في أماكن أخرى بالشرق الأوسط.

المصدر: DW



1.أرسلت من قبل amaghrabi في 04/03/2019 19:11
بسم الله الرحمان الرحيم.صراحة انا مع الفكرة ان الامام في البلاد الاروبية يجب ان يكون متمكنا بلغة البلد سواء المانية او فرنسية او أي لغة بلد اخر.الامام في نظري يجب ان تتوفر فيه شرطين أولا لغة البد وثانيا احترامه للقوانين والاختلافات الدينية والفكرية وو التي تسود في البلاد الاروبية.فهنا بعض الائمة الشباب يتقنون اللغة الألمانية ولكن يتبنون الفكر السلفي الوهابي الذي هو مخدر حطير يتبنى الفكر المتشدد الإرهابي.الدين لله والوطن للجميع هذا هو الهدف الاسمى الذي يجب ان يصل اليه كل امام في عصرنا

2.أرسلت من قبل محند امقران في 05/03/2019 09:38 من المحمول
سبب بلاوي الدول العربية كلها هي فتاوي الاءمة
في القرآن ايات مكية مسالمة مع التعايش
السلمي مع الغير
ولكنهم مصرون على استخدام الايات المدنية
... ضد التعايش ومع التكفير والذبح والجزية
ياترى هل سيقبلون تعلم لغة الكفار حتى يتنور عقلهم المتحجر؟

تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح