ألمانيا تحثّ مواطنيها على الإذعان لقيودٍ صارمة لمكافحة "كورونا"


ناظور سيتي ـ متابعة

علاقة بمستجدات الاجراءات القاضية لاحتواء فيروس كورونا المستجد بألمانيا، دخل قانون جديد مثير للجدل في برلين بسرعة حيز التنفيذ اليوم السبت.

و يفرض هذا القانون المثير للجدل قيوداً موحدة على مستوى البلاد لاحتواء جائحة كورونا في المناطق التي تنتشر فيها العدوى.

ويتم تفعيل ما يعرف باسم "مكابح الطوارئ" عندما يصل معدل الإصابة في منطقة معينة إلى 100 إصابة لكل مئة ألف نسمة خلال أسبوع على مدار ثلاثة أيام متتالية.

وتتجاوز مساحات شاسعة من ألمانيا الحد الأقصى للمعدل، من المجتمعات الريفية إلى المدن الكبرى مثل برلين وكولونيا وفرانكفورت وميونخ.

القانون الذي وافق عليه البرلمان الأسبوع الماضي، محل نقاش ساخن لأنه يسمح للحكومة الاتحادية بإلغاء القرارات على مستوى الولاية، وهو تغيير رئيسي في العلاقة بين الحكومة الاتحادية وحكومات الولايات.


ويرى المؤيدون للقانون، من قبيل المستشارة أنغيلا ميركل، إن ألمانيا اضطرت إلى إنهاء هذه الطريقة في التعامل مع الجائحة، والتي تتسم بالتباين في القرارات بحسب كل ولاية، وذلك في الوقت الذي تحاول فيه البلاد احتواء الموجة الثالثة من كورونا.

ويشار إلى أنه تشمل الإجراءات إغلاق الأماكن الثقافية، وتشديدا طفيفا لقيود الاختلاط، وحظر التجوال من الساعة 10 مساء حتى الساعة 5 صباحا، وهو العنصر الأكثر إثارة للجدل. ويجب على المدارس أيضا التحول إلى التعليم عن بعد إذا تجاوز معدل الإصابة في المنطقة الكائنة بها 165 حالة، وتنطبق قواعد نظافة جديدة على الأعمال التجارية غير الأساسية، ويتم إغلاق المطاعم باستثناء العروض الجاهزة.

وعلاقة بالموضوع، يعتبر الاتحاد العام للأطباء في ألمانيا اللوائح الجديدة مدعاة للتفاؤل، وقال رئيس الاتحاد، ديرك هاينريش، فيهذا الصدد لصحيفة "نويه أوسنابروكر تسايتونغ" الألمانية الصادرة اليوم: "أرى فرصة لكسر الموجة الثالثة"، مضيفا أن جهود التطعيم المتسارعة وإجراءات الإغلاق السابقة قد بدأت الفعل في جعل الأرقام مستقرة، مشيرا إلى أن "مكابح الطوارئ" ستعمل على تسريع هذا الاتجاه.







تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح