أكثر من 84 ألفا عادوا إلى بلدانهم من المغرب رغم إغلاق الحدود الجوية والبرية


وكالة إيفي - تيلكيل :

في الوقت الذي ما زال مشكل حوالي 27850 من المغاربة العالقين في الخارج مستمرا، قالت مصادر دبلوماسية لوكالة الأنباء الإسبانية "إيفي" إن الحكومة المغربية سهلت عودة 84449 سائحا حتى أمس الاثنين في 532 رحلة عودة استثنائية إلى بلدانهم.

وكانت المملكة قد أغلقت مجالها البري والبحري والجوي في 15 مارس الماضي في إطار التدابير الاحترازية للوقاية من انتشار جائحة "كورونا" ، لكنها فسحت المجال، بشكل يكاد يكون سريا، لرحلات من المغرب لإعادة بعض البلدان لرعاياها انطلاقا من مطارين فقط وهما مطارا محمد الخامس الدار البيضاء ومراكش المنارة.

وفقا لمصادر "إيفي" في مطار محمد الخامس، فإن رحلات جوية، على الرغم من طبيعتها الاستثنائية، تغادر "عمليا كل يوم"، وأحيانا هناك رحلتان أو أكثر، كما وقع يوم 7 ماي الجاري، عندما أقلعت طائرة إلى مدريد وأخرى إلى بروكسل.

ووفقا للتعداد الذي قامت به الوكالة الإسبانية من خلال السفارات المختلفة في الرباط، وبعضها متاح من خلال شبكاتها الاجتماعية، فإن الدولة التي نظمت أكبر عدد من الرحلات الجوية كانت هي فرنسا، بما لا يقل عن 160 طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الفرنسية التي سمحت بعودة حوالي 29 ألف فرنسي إلى بلادهم.

وأوضحت مصادر من سفارة المملكة المتحدة، فقد استأجرت هذه الأخيرة 55 طائرة نقلت 9000 شخص.

من جانبها، استأجرت الولايات المتحدة 13 طائرة لنقل 2000 مواطن، في حين نظمت كندا ثلاث رحلات أخرى لنقل 1300 شخص، بالإضافة إلى 950 كنديا سافروا إلى وجهات أخرى قبل الوصول إلى بلادهم. وفعلت هولندا الشيء ذاته من خلال ثلاث طائرات أخرى، حيث سافر 900 راكب.

كما قامت سفارات أخرى باستئجار طائرات، من قبيل روسيا (463 شخصا)، والكويت (400)، إسبانيا (360) ، تركيا (277)، البرازيل (203)، تونس (157)، مصر (98) ، الإمارات العربية المتحدة (57) وقطر (80) ، بالإضافة إلى ألمانيا وبلجيكا، التي لم تقدم بيانات عن رحلاتها.

كما تم تنظيم رحلتين استثنائيتين للعبارات من ميناء طنجة المتوسط​​، إلى مينائي سيت (فرنسا) وجينوفا (إيطاليا)، بينما تم فتح الحدود مع سبتة ومليلية بشكل استثنائي في الأيام الأخيرة من شهر مارس، ما سمح بمغادرة 9500 إسباني وعشرات الجنسيات الأخرى.

وجدير بالذكر أن السفارات المعنية أعطت بشكل عام الأولوية لمواطنيها "الأصليين"، على اعتبار أن أي شخص من أصل مغربي له روابط أكثر في بلده الأصلي، أحسن من غيره من السياح، ويمكنه بالتالي البقاء مع عائلته.

وحسب "إيفي"، فإن "الرحلات الإنسانية" ستستمر خلال الأسبوع الجاري، ومن المقرر بالفعل إقلاع رحلات في اتجاه فرنسا وبلجيكا وتايلاند.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح