أغلبهم نساء.. عشرات الأفارقة جنوب الصحراء يخترقون السياج الحديدي ويصلون إلى مليلية


 أغلبهم نساء.. عشرات الأفارقة جنوب الصحراء يخترقون السياج الحديدي ويصلون إلى مليلية
ناظورسيتي | متابعة

تمكّن حوالي 33 مهاجرا افريقيا من دول افريقيا جنوب الصحراء، اليوم الخميس 10 دجنبر الجاري، من اختراق السياج الحديدي الفاصل بين إقليم الناظور ومدينة مليلية المحتلة.

وكشفت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان – فرع الناظور، أن المهاجرين المعنيين يتكونون من ثلاثة وعشرين إمرأة وعشرة رجال (بينهم أربعة قاصرين).

ويقوم مهاجرون وافدون من افريقيا دول الصحراء دوريا بهجمات على الحدود في مليلية على أمل الدخول عبرها إلى القارة الأوروبية بعد حصولهم على اللجوء.

يذكر أن مهاجر غير نظامي مغربي، تسبب قبل أيام في إثارة الشكوك حول فعالية مشروع السياج الحدودي الجديد الفاصل بين مدينتي سبتة ومليلية وبين التراب المغربي والذي سيكلف الحكومة الإسبانية 17 مليون أورو، وذلك بعد ما تمكن من اجتيازه والوصول إلى داخل سبتة لأول مرة منذ بدء أشغال تثبيته، علما أن السبب الرئيس الذي من أجله قرر إسبانيا تثبيت السياج كان هو منع تسلل المهاجرين السريين.



إلى ذلك أفادت وسائل الإعلام الإسبانية، أن المغرب سيعمل على فتح معبر باب بني نصار مع مليلية ومعبر سبتة، ابتداء من 10 يناير المقبل.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن الزيارة المرتقبة لرئيس الحكومة الإسبانية للمغرب برفقته وفده الحكومي في 17 دجنبر الجاري إلى الرباط، يُتوقع أن تكون من ضمن المواضيع التي سيناقشها مع نظرائه المغاربة، هي مسألة فتح المعابر الحدودية من جديد.


وأشارت المصادر ذاتها، أن الأنباء تتحدث عن إعادة فتح المعبرين بين المغرب ومليلية وسبتة المحتلتين في يناير المقبل، مرجحة أن يكون ذلك في 10 يناير، أي بعد انتهاء عطلة رأس السنة.

وأضافت المصادر نفسها، أن إعادة فتح الحدود بين المغرب وسبتة ومليلية، تدخل في إطار الإقلاع الاقتصادي الذي التزم المغرب وإسبانيا معا به بعد مرحلة فيروس كورونا، ويُتوقع أن يكون هناك اتفاق على عودة الروابط البحرية من جديد بين شمال المغرب وجنوب إسبانيا.

جدير بالذكر، أن موضوع إعادة فتح معبر مليلية، بعد إغلاقه في مارس الماضي بسبب انتشار فيروس كورونا المتسجد، لايزال أبرز ما يشغل الساحة الناظورية والمتتبعين في الإقليم، وأمام عدم توفر أي معلومات حول تاريخ فتح الحدود البرية مع مليلية المحتلة، تبقى هناك العديد من التأويلات والإشاعات التي يتم تداولها بشكل كبير، عن موعد فتحها من جديد، ما يجعل حالة من الترقب والانتظار تعيشها الساكنة، وذلك بسبب ما يمثله لهم هذا المعبر.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح