أشهر مالكات قنوات "روتيني اليومي" تنهار بعد حملة "تبليغات".. وزوجها: "ما محكورشّ ولكنْ كايْنة ظروف"


ناظورسيتي -متابعة

أبدت مالكة أشهر قنوات "روتيني اليومي" في "يوتيب" تذمّرها واستياءها الشديدين من حملة التبليغات "الشرسة" التي شنّها ضدَّها عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، مؤخرا، كردّ فعل منهم على المحتويات "المخلّة بالحياء" التي تبثّها عبر قناتها هذه بحسب ما فُهِم من التعليقات، في سعي منهم إلى إغلاق هذه القناة في موقع تبادل الأشرطة الأشهر في العالم.

وصرّحت "فتيحة"، التي صارت إحدى "نجمات" هذه القنوات المعروفة بـ"روتيني اليومي"، والتي أثارت جدلا واسعا في المغرب، ما بين معارض بشدة لهذا المحتوى "الهابط" الذي يُقدَّم في هذه القنوات، وقائل إن الأمر "حريو شخصية"، بأنّ ما دفعها إلى هذا الخيار هو ما عاشت من ظروف اجتماعية صعبة، متسائلة لماذا لم يتمّ دعمُها في الموقع المذكور حين كانت تبثّ محتويات "جادة" في البداية.


وتابعت المعنية بالأمر أنها قدّمت، في بداية توجّهها نحو هذا "الطريق"، محتوى "جادّا" في قناتها في "يوتيوب"، لكنها لم تتلقّ أي دعم ولم ينخرط مشاركون في الموقع في قناتها، إذ لم تلقَ المحتويات التي كانت تبثّ في بداية التحاقها بالعالم الافتراضي وإنشاء القناة الإقبال ذاته الذي تحظى به محتويات "روتيني اليومي"، ما شجّعها على المواصلة في هذا الاتجاه، إذ صار المشتركون في قناتها بأعداد هائلة، قبل أن تُشنّ ضدّها هذه الحملة.

أما زوجها فقال إنه لا يهتم بكل ما يقال حول وضعه في هذا "المشهد"، مصرّحا وقد انهار بالبكاء بأنه "ما محكورشّْ ولكنْ كاينة ظروفْ"، موضحا أن ما روّجه البعض حول "سيطرة" زوجته عليه والتحكم فيه بـ"السحورْ" لا أساس له من الصحة. وتابع أنه مقتنع تماما بما تقدّمه زوجتُه في قناتها، رغم ما يوجَّه لها من انتقادات لاذعة تمتدّ إليه تبعاتها في كثير من الأحيان.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح