أسرة تعيش وسط حظيرة للمواشي ضواحي الناظور تناشد المحسنين إنقاذ ابنتهم أو تبنيها


ناظورسيتي | حمزة حجلة

تعيش أسرة مكلومة، مكونة من الزوج والزوجة وطلفة، داخل حظيرة للمواشي، بإحدى دواوير جماعة بني بويفرور، ضواحي مدينة الناظور، حيث تشتغل في مهمة رعي الأغنام لدى أحد الفلاحين، مقابل استفادتها أو استغلالها لبيت مجاور لإسطبل المواشي.

وإلى جانب الوضعية المزرية والمكان الذي تقطن به الأسرة المتأزمة الذي تنعدم فيه أبسط مقومات العيش، يعاني رب الأسرة والبالغ من العمر 65 سنة من أمراض مزمنة، أنهكت جسمه وغلبت قواه، حيث لم يعد بمقدوره واستطاعته رعي المواشي، أو ممارسة أي نشاط فلاحي.

فيما أصيبت الزوجة حسب تصريح زوجها بالمس، حيث أنها تسقط بشكل يومي، كون أن جنيا سكنها، لكون حظيرة المواشي التي يقطنون بها توجد بمحاذاتها إحدى المقابر، مشيرا أنه كلما همت إلى أداء الصلاة تسقط أرضا.





وتعاني الأسرة من مشاكل وإكراهات عديدة، زادت من تعقيدها المستقبل المجهول لابنتهم الوحيدة، والتي اضطرت للانقطاع عن الدراسة بسبب بعد مكان تواجدهم عن المدرسة.

وفي هذا الإطار ناشد الأبوين من المحسنين وجمعيات المجتمع المدني وكافة المتدخلين، إنقاذ ابنتهم من الضياع، ولو اقتضى الأمر أن تتبنها أسرة ما، حيث يخافون عليها أيضا من إصابته بأي مكروه بالمكان الذي يقطنون به والذي لا يتوفر على الماء والكهرباء.

وأضافت الأسرة المكلومة، أن صاحب حظيرة المواشي، أمهلهم مدة شهرين لمغادرة المكان لكونهم لم يعودوا قادرين على مزاولة مهمة رعي المواشي ورعايتها وتنقية الحظيرة، الأمر الذي وجدت معه الأسرة نفسها في مواجهة المجهول.

وتناشد الأسرة المغلوب على أمرها من المحسنين وذوي القلوب الرحيمة وحتى التنظيمات الجمعوية التدخل لإنقاذهم وخصوصا ابنتهم من الهلاك، مؤكدين أنهم لا يملكون حتى ما يشترون به قوتهم اليومي أو ضمان حق التمدرس لابنتهم الصغيرة.

وللمزيد من المعلومات عن الأسرة أو مساعدتها يرجى الاتصال بالرقم الهاتفي للزوج: 0654815651



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح