أسرة بميضار تعيش في منزل متهالك بدون ماء وكهرباء لأزيد من 10 سنوات وتناشد المحسنين المساعدة


ناظورسيتي : نداء

تعيش أسرة مكونة من أربعة أفراد (زوجين وطفليهما)، منذ 12 سنة، داخل منزل أيل للسقوط وتنعدم فيه شروط العيش الكريم، ويفتقد إلى أبسط شروط الصحة والسلامة، خصوصا الماء والكهرباء، وذلك بحي كودية الديب بمدينة ميضار..

ويناشد الأب المحسنين من أجل مساعدته في مسكن لأسرته، خصوصا وأن أحد المحسنين من أبناء المنطقة منح له بقعة أرضية مساحتها 100 متر مربع، لكنه عاجز عن توفير مصاريف البناء، لكونه يشتغل في نقل وتوصيل البضائع بالمدينة عبر دراجة نارية ثلاثية العجلات.

ومن جهتها، تحكي الزوجة معاناتها رفقة زوجها وإثنين من أطفالها في هذا المنزل الأيل للسقوط والذي هو في ملكية ورقة إحدى السيدات، حيث أن المنزل المشيد من التراب، يفتقر لخدمات الماء والكهرباء، كما أنه مع كل تساقطات مطرية يتعرضون للخطر جراء تأكل أسطح المنزل المشيدة من التراب.

وتناشد الأسر القاطنة بمدينة ميضار بإقليم الدريوش، والتي تعيش أيضا ظروف صعبة، المحسنين وذوي الذائقة الأريحية، مساعدتها من أجل بناء منزل، خصوصا وأنها تتوفر على بقعة أرضية للبناء بذات الحي، وللراغبين في مساعدتهم ومد يد العون لهم يرجى الإتصال بالرقم أسفله:
0636710325





تجدر الإشارة إلى أن مواطنون بمدينة ميضار سبق وأن حذروا في اتصالات مع "ناظورسيتي" من مجموعات عبر تطبيق "الواتساب"، يتكون أفرادها من بعض المقيمين بالخارج، تشتغل على استغلال مثل هذه المآسي الإنسانية، خصوصا التي تطالب ببناء وتشيد منزل، حيث تقوم هذه المجموعات بربط الاتصال بالمعنيين وتؤكد لهم أنهم مستعدون لبناء مسكن لهم، شريطة أن تسمح لهم بجمع الأموال في الخارج مع مدها بجميع المساعدات التي تتحصل عليها.

وقال ذات المواطنون أن إحدى هذه المجموعات، قامت في الآونة الأخيرة ببيع الوهم لشقيقتين تقطنان بمدينة ميضار، ووعدتهما بتسديد مصاريف الكراء لهم في أفق ببناء منزل لهم، وقامت بجمع الأموال نيابة عنهما، خصوصا بالنرويج والدنمارك وبلجيكا وهولندا، لكن تراجعت عن تسديد مصاريف الكراء وبناء المنزل لهما، وأن الشقيقتان تتوفران على تسجيل صوتي يؤكد صحة الأمر.

ويذكر أن ظاهرة استغلال النداءات الإنسانية والإتجار فيها عرفت في الآونة الأخيرة انتشارا مهولا بالريف، خصوصا بإقليمي الناظور والدريوش، حيث يعمد بعض الأشخاص تحت إسم المجتمع المدني إلى الركوب على هذه الحالات لاستغلالها، حيث وصلت أغلبها للقضاء، كما وقع مؤخرا بمدينة الناظور بين جمعية معروفة وشخص يدعى أنه فاعل جمعوي من بلدة بني شيكر.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح