أسرة الخيضر العدولي تشكر من عزّوها في وفاة الفقيد الراحل الحاج الخيضر فريد


ناظورسيتي -متابعة

كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ،صدق الله العظيم.

الحمد لله الذي أعطانا فشكرنا، ثم أخذه منا فصبرنا، وحسبنا الله ونعم الوكيل، اللهم أجرنا في مصيبتنا وأخلف لنا خيراً منها... يسعد أسرة الخيضر العدولي أن تتقدم بجزيل الشكر والامتنان والتقدير والعرفان لكل من تفضل مشكورا وقدم لها واجب العزاء سواء بالحضور أو بصادق المشاعر من خلال مختلف أنواع الاتصالات، وقاسمها وواساها في هذا المصاب الجلل لفقد الابن البار الحاج فريد الخيضر، رحمه الله برحمته الواسعة.

فعلا، المصاب في فقدانه، كان جللا والألم كبيرا، ولكن بفضل الله تعالى، ثم بفضل ما قدّمه لنا جموع المعزين الإخوة والأخوات من تعاز حارة ومواساة صادقة ودعوات كريمة لم تنقطع، واسترحامهم الجميل وشعورهم النبيل، خفّف عن الأسرة وجميع الأقارب الشيء الكبير، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على طيب الأصول وصادق الشعور.

والشكر موصول لكل السلطات، سواء في الرباط أو الناظور، ولكل الطاقم الطبي الذي أحاط الفقيد الراحل بعناية فائقة والعلماء والأساتذة الأجلاء في مختلف القطاعات والتخصصات والوجهاء والأعيان والتجار ومن أفراد الجالية وممثلي الهيئات السياسية والنقابية والفعاليات الجمعوية وكل الإعلاميين والجيران والمعارف والأصدقاء والأحبّاء وكل من شارك حزننا عبر صفحات الإنترنيت ومواقع التواصل الاجتماعي.

سائلين الله عز وجل أن يجازي الجميع خير الجزاء وأن يجزل لهم المتوبة، وأن يجعل كل خطواتهم وكل ما بذلوه من أجلنا في ميزان حسناتهم جميعا، كما نسأله سبحانه وتعالى ألا يُري أيا منهم مكروها وأن يكون حافظا لهم في هذه الدنيا وأن يغفر لهم جميعا وأن يتولاهم في الصالحين والصديقين.

ونجدد دعوات الرحمة والمغفرة للفقيد وكل أمواتنا، لآباءنا وأمهاتنا وأشياخنا وأساتذتنا وأصهارنا وأقاربنا وكافة المسلمين والمسلمات، ويجعل قبورهم رياضا من رياض الجنة ويتقبلهم بقبول حسن.

وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ*.

وإنا لله وإنا إليه راجعون.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح