أزيد من 100 مهاجر سري يهاجمون قوات الأمن ببني انصار بهدف اقتحام المعبر الحدودي مع مليلية


أزيد من 100 مهاجر سري يهاجمون قوات الأمن ببني انصار بهدف اقتحام المعبر الحدودي مع مليلية
ناظورسيتي |محمد العبوسي


علمت ناظورسيتي من مصادر جيدة الإطلاع، أن أزيد من 100 مرشح للهجرة السرية، المنحدرين من دول أفريقيا جنوب الصحراء، هاجموا فجر يوم أمس الجمعة، قوات الأمن بمدينة بني انصار.

وأضافت المصادر ذاتها، أن المهاجرين السرين قاموا على مستوى حي "كاليطا" بمدينة بني انصار المتاخمة للثغر المحتل، بمهاجمة القوات الأمنية المرابطة بالحدود الوهمية، وذلك في محاولة لخلق فجوة في صفوف القوات الأمنية، بهدف اقتحام السياج الحدودي، والدخول إلى مدينة مليلية المحتلة.

ووفق المصادر ذاتها، ألحق المهاجرون الأفارقة، أضرار جسيمة بعدد من سيارات قوات الأمن، بعدما رشقوهم بالحجارة، فيما حالة الألطاف الإلهية ويقظة قوات الأمن دون تسجيل إصابات في صفوف عناصر الأمن.

إلى ذلك، نجحت قوات الأمن في التصدي للاقتحام المذكور، وإيقاف العشرات من المقتحمين، إلا أن تصريحات لشهود عيان من سكان المنطقة، كشفت أن المقتحمين نهجوا أسلوبا خطيرا وعنيفا، مشيرين أن تكرار مثل تلك العمليات، فإن الإصابات في صفوف القوات العمومية ستكون أفدح، وربما حالات وفاة.

وأشارت الساكنة، أن هذا الهجوم الإجرامي القاسي، من المهاجرين السريين، المنحدرين من دول أفريقيا جنوب الصحراء، على قوات حفظ النظام، كادا أن يخرج عن السيطرة، لولا إلتزام قوات الأمن أقصى حدود ضبط الناس في التعاطي مع الهجوم.


ويذكر أن القوات العمومية بمختلف تلاوينها، تواصل منذ الأسبوع الماضي، على الحدود الوهمية مع مليلية المحتلة، ردع محاولات العبور إلى الثغر المحتل، التي ينفذها المهاجرون السريون من حين لأخر.

ورابطت تعزيزات أمنية من عناصر حفظ النظام، والقوات المساعدة، والقوات المسلحة الملكية، على طول الحدود الوهمية، في إطار مساعي الجانب المغربي لكبح الهجرة السرية إلى مليلية المحتلة، التي انتشرت مؤخرا.

وعاشت مليلية المحتلة طيلة الأسبوع الماضي، على وقع إنذارات شبه اليومية لشرطة الحدود، التي تكثف من تواجدها حاليا على طول الشريط الحدودي الشائك الفاصل بين الجيب الإسباني والمغرب.

وتشهد يوميا تلك الحدود محاولات تسلل المهاجرين الذين يسعون لعبورها من المغرب باتجاه أوروبا، سعيا لتحقيق أحلام يعتبرونها بسيطة وقابلة للتنفيذ.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح