ناظورسيتي: تعزية
فجعت أسرة الأمن الوطني بمدينة الناظور، أمس السبت 13 يونيو 2026، بنبأ وفاة رجل الأمن السيد مجيد، الذي كان يزاول مهامه المهنية بالدائرة الأمنية الأولى، إثر أزمة قلبية مفاجئة أنهت مسيرة مهنية اتسمت بالتفاني والانضباط وحسن الخلق.
وقد خلف هذا الرحيل المفجع حالة من الحزن والأسى في صفوف زملائه ومعارفه وكل من سنحت له فرصة التعامل معه، لما كان يتحلى به الفقيد من خصال حميدة وسيرة طيبة جعلته يحظى باحترام وتقدير واسع داخل محيطه المهني وخارجه. كما عرف الراحل ب
حسن المعاملة ودماثة الأخلاق، إلى جانب التزامه الراسخ بأداء واجبه المهني بكل مسؤولية وإخلاص في خدمة المواطنين.
وبرحيل السيد مجيد، تفقد أسرة الأمن الوطني أحد عناصرها المشهود لهم بالكفاءة والنزاهة وحسن السيرة، بعدما كرس سنوات من عمره لأداء رسالته المهنية بكل تفانٍ وصدق، تاركاً وراءه ذكراً حسناً وصورة طيبة ستظل راسخة في أذهان زملائه وكل من عرفه عن قرب.
وقد نزل خبر الوفاة كالصاعقة على أسرته وأصدقائه وزملائه، الذين استحضروا مناقبه الإنسانية الرفيعة وما كان يتحلى به من تواضع ومروءة واستقامة، وهي الخصال التي مكنته من كسب محبة الجميع وتقديرهم، وجعلت رحيله يترك أثراً بالغاً في نفوسهم.
وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم أسرة ناظورسيتي بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى أسرة الفقيد الصغيرة والكبيرة، وإلى كافة زملائه وأصدقائه، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
رحم الله الفقيد، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
فجعت أسرة الأمن الوطني بمدينة الناظور، أمس السبت 13 يونيو 2026، بنبأ وفاة رجل الأمن السيد مجيد، الذي كان يزاول مهامه المهنية بالدائرة الأمنية الأولى، إثر أزمة قلبية مفاجئة أنهت مسيرة مهنية اتسمت بالتفاني والانضباط وحسن الخلق.
وقد خلف هذا الرحيل المفجع حالة من الحزن والأسى في صفوف زملائه ومعارفه وكل من سنحت له فرصة التعامل معه، لما كان يتحلى به الفقيد من خصال حميدة وسيرة طيبة جعلته يحظى باحترام وتقدير واسع داخل محيطه المهني وخارجه. كما عرف الراحل ب
حسن المعاملة ودماثة الأخلاق، إلى جانب التزامه الراسخ بأداء واجبه المهني بكل مسؤولية وإخلاص في خدمة المواطنين.
وبرحيل السيد مجيد، تفقد أسرة الأمن الوطني أحد عناصرها المشهود لهم بالكفاءة والنزاهة وحسن السيرة، بعدما كرس سنوات من عمره لأداء رسالته المهنية بكل تفانٍ وصدق، تاركاً وراءه ذكراً حسناً وصورة طيبة ستظل راسخة في أذهان زملائه وكل من عرفه عن قرب.
وقد نزل خبر الوفاة كالصاعقة على أسرته وأصدقائه وزملائه، الذين استحضروا مناقبه الإنسانية الرفيعة وما كان يتحلى به من تواضع ومروءة واستقامة، وهي الخصال التي مكنته من كسب محبة الجميع وتقديرهم، وجعلت رحيله يترك أثراً بالغاً في نفوسهم.
وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم أسرة ناظورسيتي بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى أسرة الفقيد الصغيرة والكبيرة، وإلى كافة زملائه وأصدقائه، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
رحم الله الفقيد، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

أزمة قلبية تنهي حياة السيد مجيد الإطار الأمني بالدائرة الأولى بالناظور
