أزمة "الكروفيت" المغربي تهدد مصير المتاجر الكبرى ببلجيكا


أزمة "الكروفيت" المغربي تهدد مصير المتاجر الكبرى ببلجيكا
ناظورسيتي: م أ

تعيش متاجر كبرى ببلجيكا تركز في معاملاتها التجارية على بيع الجمبري "الكورفيت" المقشر، القادم من شمال المغرب، تراجعا غير مسبوق في أنشطتها، بعد توقف عملية التصدير إليها بسبب التدابير المتعلقة بمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد.

وكشفت صحف بلجيكية، معاناة أسواق الأسماك الكبرى إثر تسجيل انخفاض حاد في نسبة الأرباح التي كانت تدرها طوال الأعوام السابقة من تجارة "الكروفيت" الذي يتم تقشيره وتعبئته في وحدات محلية تنتعش معاملاتها من أنشطة مقاولات الصيد البحري بشمال المغرب.


وقال مدير سوق الأسماك، توم بريمرور، إن سمك الجمبري الذي يباع على نطاق واسع ببلجيكا، يتم اصطياده من المنطقة البحرية التابعة لشمال المغرب، قبل أن ينقل لبلجيكا صوب وحدات متخصصة في التقشير ثم إعادة بيعه للمحلات التجارية.

وأوضح المسؤول التجاري نفسه، تراجع الرواج بالنسبة للقطاع المذكور، وذلك منذ اتخاذ المغرب لسلسلة من القرارات التي أتت تزامنا وشروعه في تنفيذ سياسة مكافحة انتشار عدوى كوفيد19، والتي من أبرزها فرض الحجر الصحي وإغلاق الحدود الدولية، الأمر الذي انعكس سلبا على تجارة الجمبري نتيجة لتوقف عملية استيراده.

إلى ذلك، أكدت صحف بلجيكية تركيز أسواق الأسماك في بلجيكا بشكل كبير على فصيلة القشريات باعتبارها نوعا غذائية يلقى اقبالا كبيرا من البلجيكيين لاسيما في المنطقة الفلامانية ويستهلك بنسبة عالية لكونها مكونا أساسيا في المطبخ المحلي.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح