أزغنغان.. إطلاق حملة "ارتداء الشارة الحمراء" للمطالبة بإعادة فتح السوق الأسبوعي


أزغنغان.. إطلاق حملة "ارتداء الشارة الحمراء" للمطالبة بإعادة فتح السوق الأسبوعي
ياسين حدوشي

منذ بداية اجتياح وباء كورونا المستجد كوفيد-19 مستهل العام الجاري، أصدرت السلطات العمومية مجموعة من القرارات والتدابير من شأنها الحد من انتشار الفيروس الذي طال بلدان العالم وحصد ضحايا في الأرواح واستمرار ارتفاع أعداد المصابين بشكل مهول، ومن جملة هذه القرارات إغلاق السوق الأسبوعي بجماعة أزغنغان الذي تعتبره الساكنة شريان الحركة الاقتصادية بالبلدة والنواحي الأمر الذي ساهم في تأزم المستوى المعيشي لدى كثير من الأسر والعائلات وبسببه انقطعت لديها مصدر رزقها.

هذا وقرر التجار في وقت سابق تنظيم مجموعة من الوقفات الاحتجاجية والدخول في اعتصام ليلي مفتوح للتنديد بالأوضاع التي طالتهم بعد توقف نشاطهم التجاري وعجزهم عن سداد ديونهم المتراكمة بحيث أصبحوا غير قادرين على توفير قوت اليوم لأسرهم، ويطالبون الجماعة بمعية أعضائها بتنفيذ مقررات المجلس الرافضة بتنقيل مقر السوق واعادة الحياة إليه.

في خضم كل هذا وذاك أطلق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي حملة ارتداء الشارة الحمراء تعبيرا منهم عن تضامنهم المطلق مع المتضررين جراء قرار إغلاق السوق الاسبوعي الى أجل غير معلوم وتجديد مطالبتهم بفتحه وطي هذا الملف الذي ظل عالقا طيلة فترة الطوارئ الصحية مانعين التجار من مزاولة نشاطهم، جدير بالذكر أن السوق الاسبوعي بأزغنغان الذي يعود تاريخه لأزيد من ستة عقود تستفيد منه ألاف الأسر القاطنة بتراب الجماعة ونواحيها الذين وجدوا أنفسهم اليوم خارج أسوار السوق بذريعة إقامة مشاريع تنموية على أرضه وتنقيله إلى بقعة أخرى خارج البلدة التي رفضها التجار لضيق مساحتها وأنها غير مناسبة على حد قولهم.



وجدير بالذكر أن سبق أن انخرطت مجموعة كبيرة من تجار سوق أزغنغان الأسبوعي، قبل قليل من اليوم الجمعة، في وقفة احتجاجية تنديدا بالطريقة "الغامضة" التي يتم بها تدبير انتقال "المحظوظين" إلى المقر الجديد للسوق وتأخر ذلك أكثر من المتوقع، في ظل "تلاعب" بلائحة الأشخاص الذين يستحقون الاستفادة من أماكن في المقر الجديد الذي تم تنقيل السوق إليه.

وقد صرّح عدد من هؤلاء المحتجين بأنه تم عقد اجتماعات "سرية" مع أشخاص "لا يمثلون الأغلبية" من أجل تفويت أماكن في المقر الجديد للسوق بكيفية "غير عادلة" لعدد من "المعارف" و"الأصدقاء"، بعيدا عن معايير الاستحقاق الموضوعية، في الوقت الذي يُتّهَم المجلس بإغلاق باب الحوار مع النقابة الأكثر تمثيلية للتجار المعنيين، ما يزكّي "الغموض" الذي طبع العملية.








































تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح