أرملة ناظورية أقعدها المرض مهددة بالتشرد خلال العيد تناشد المحسنين مساعدتها


أرملة ناظورية أقعدها المرض مهددة بالتشرد خلال العيد تناشد المحسنين مساعدتها
ناظورسيتي: متابعة

"كنت أعيش بخير وعلى خير حتى إنقلبت حياتي رأسا على عقب بعد إصابتي بمرض السكري وارتفاع الضغط"، بهذه الكلمات عبرت مواطنة ناظورية عن حالتها المزرية، بحيث تعيش دون معيل لأسرتها المكونة من إبنتها الوحيدة التي تتابع دراستها بالكلية المتعددة التخصصات بالناظور.

وفي حديثها لناظورسيتي، أشارت المتحدثة أنها إفترقت عن زوجها، بسبب الفقر، بحيث شمرت عن دراعيها بعدها وعملت في ميدان التنظيف المنزلي بحيث كانت تضمن من خلاله مورد رزق تعيل به إبنتها، وتسد به الحاجيات الضرورية من نفقات الكراء والماء والكهرباء، قبل أن يصيبها المرض ويتوقف طموحها في تدريس ابنتها للحصول على وظيفة تقيها شر العمل في البيوت.

وأشارت السيدة أنها تعاني من مرض السكري الذي أقعدها ناهيك عن الضغط الدموي الذي يشل حركتها ويجعلها عاجزة عن القيام بأي وظيفة تتطلب جهدا بدنيا.


وأضافت المتحدثة، أنها لم تقدر على أداء واجبات كراء البيت الذي تقطنه رفقة إبنتها، بحيث باتت مهددة بالتشرد في حالة عودة صاحبة المنزل من الديارة الأوروبية لقضاء عطلة الصيف، والتي هددتها برمي أثات منزلها للشارع، بسبب عدم أداءها واجب الكراء منذ نهاية السنة الماضية.

وأكدت السيدة، أنها تعيش حاليا بفضل إعانات محسنين لا تجمعها بهم أي علاقة، في إشارة منها إلى أن عائلتها لم تعر حالتها أي إهتمام، كما أن بعضا منهم يعيش نفس حالة الفقر التي تتخبط فيها هي كذلك.

ومن كل ما سبق ذكره، دعت السيدة جميع المحسنين داخل وخارج أرض الوطن مساعدتها على مصاريف العلاج وتمكينها من الحصول على بيت يحميها هي وإبنتها من شر التشرد التي باتت مهددة بالوقوع فيه خلال العيد.

للاستفسار أو المساعدة: 06.45.37.98.75


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح