أرملة فقدت زوجها وأصيبت هي الأخرى بالسرطان تحكي قصتها وتناشد مساعدتها


ناظورسيتي: نداء

في قصة جد مؤثرة، حكت أرملة ناظورية مصابة بالسرطان وأصيبت هي الأخرى بالمرض الخبيث بعد مدة قليل على وفاة زوجها، كما تعاني بشدة من جهة ابنتها الصغيرة التي تعاني بدورها من مرض متمثل في تكون كيس مائي لها على مستوى الرأس.

وفي حديثها قالت السيدة أنها منذ فقدت زوجها بمرض السرطان الخبيث، جاء الدور عليها، بحيث استنزفت طاقتها كاملة في مواجهة إصابتها باللعين، موازاة مع تحركاتها من أجل إيجاد حل لإصابة إبنتها بكيس مائي على مستوى الرأس، والذي لم تعد تعرف عن مستجدات الحالة الصحية لابنتها أي شيء بسبب عدم قدرتها على زيارة الأطباء، مشيرة إلى أن الأمر مكلف جدا في وقت ليس لهن معيل بعد وفاة رب الأسرة.

وبخصوص ابنتها أشارت الأرملة، إلى أن طفلتها بالقول "لم تعش بالبيت قدر ما عاشته بالمستشفى"، مبرزة إلى أنها خلقت في حالة صحية معقدة استلزمت وضعها بالزجاج الطبي العازل الخاص بالأطفال حديثي الولادة.



وأسترسلت الأم أنها عانت كثيرة جدا، غير أن ذلك كان واجبها، إلا أنها اليوم لم تعد تقوى على الاستمرار في ظل وضعها المادي المتدهور، وعدم توفرها على مورد رزق قار، توفر من خلاله مصاريف علاج ابنتها خاصة.

وأكدت الأم أنها لم تجد بابا إلا وطرقته رغبتا منها في علاج طفلتها ولو على حساب صحتها، مؤكدة أن حالتها مقارنة بصغر سنها، جد صعبة، مبرزة أنها تعاني أمورا خطيرة، من قبيل انقلاب العينين وفقدان القدرة على الكلام في لحظات معينة.

ومن خلال حديثها، أكدت الأم إلى أنها ظلت تقاوم بإعانات المحسنين، في مسيرتها العلاجية وسد مصاريف شاكرة خصوصا أبناء حيها "أخندوق" ضواحي الناظور.

وناشدت السيدة جميع المحسنين ودوي القلوب الرحيمة داخل وخارج أرض الوطن، مساعدتها على توفير مصاريف العلاج الخاصة بها وابنتها، من أجل إعادة أمل الحياة لهن.




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح