أدلة دامغة حول منشأ فيروس كورونا بين يدي الاستخبارات الأمريكية


ناظور سيتي ـ متابعة

توصلت أمريكا من مجموعة من الأدلة بخصوص منشأ فيروس كورونا، وهي الآن تحت الدراسة والفحص من أجل التأكد مصدره.

وقد كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن الرئيس الأميركي جو بايدن طلب التحقيق في مصدر فيروس كورونا بعد أن أبلغه مسؤولون في الاستخبارات بأن لديهم مجموعة من الأدلة التي لم يتم فحصها بعد والتي تتطلب تحليلاً حاسوبيًا إضافيًا قد يلقي الضوء على هذا اللغز.

ورفض المسؤولون الكشف للصحيفة عن هذا الدليل الجديد، لكن يأملون بفحصه عن طريق استخدام حواسيب قوية ليمكنهم أن يجيبوا على السؤال ما إذا كان فيروس كورونا قد تسرب عن طريق الخطأ من مختبر صيني.

وهذا يدل، وفقًا للصحيفة، على أن الحكومة الأميركية لم تستنفد قدراتها في البحث في بيانتها الخاصة بشبكة الاتصالات الصينية وحركة الموظفين في المختبر ونمط تفشي الفيروس حول مدينة ووهان.



ويهدف بايدن، بالإضافة إلى حشد الموارد العلمية، إلى حث حلفاء الولايات المتحدة ووكالات الاستخبارات على استخراج المعلومات الموجودة لتحديد ما إذا كانت الحكومة الصينية قد قامت بالتستر على هذا الأمر.


ويشار إلى أنه عقب صدور تقرير فريق الخبراء الذي سافر إلى الصين في بداية هذا العام للبحث في مصدر فيروس كورونا، رحب مدير عام منظمة الصحة العالمية به، لكنه أشار إلى أنه يثير المزيد من الأسئلة التي ستتطلب الإجابة عليها عبر إجراء المزيد من الدراسات.

ويصف تقرير الخبراء مخرجات زيارة الصين التي استمرت من 14 يناير إلى 10 فبراير، والتي أجراها 34 من العلماء الدوليين والصينيين خلال الزيارة التي شملت 233 مركزا صحيا في ووهان، إضافة إلى العديد من المقابلات والزيارات.

وقد خلص التقرير إلى أن الفيروس التاجي ربما ظهر في الخفافيش قبل أن يصل إلى البشر من خلال حيوان وسيط. لكن الفريق قال إنه لا توجد أدلة كافية لتحديد الأنواع أو لتحديد مكان انتشار الفيروس من الحيوانات لأول مرة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح