أحياء الناظور.. عنوان بارز للهشاشة وانعدام البنية التحتية


ناظورسيتي: متابعة

عرفت مدينة الناظور خلال الأيام القليلة الماضية، تساقطات مطرية كبيرة، أدت إلى الكشف عن الواقع المزري والكارثي، الذي تعرفه البنية التحتية بالمدينة، حيث أن عدم توفر أغلب الشوارع والأزقة على قنوات قوية لصرف المياه، حولت جل الأحياء إلى برك مائية كبيرة، منعت الساكنة من التنقل بالشكل المعتاد والطبيعي.

ومن خلال تدوينة فايسبوكية، أعرب المواطن الناظوري المسمى عبد الله، عن استيائه من تكرار المشاكل التي تخلفها التساقطات المطرية بالإقليم، والمتمثلة في توقف الحياة، بالنسبة له، رغم التفاؤل بالخير الذي يصاحب تساقط الأمطار.

كما أشار المتحدث موجها رسالته إلى منتخبين ونواب للأمة، إلى أن الأحياء الهامشية بالمدينة تعيش انعداما كليا للبنية التحتية الأساسية، من طرق وقنوات الصرف الصحي، مبرزا معانات الساكنة في التنقل من وإلى وسط المدينة خلال الفترة المذكورة.


وجاء في تدوينة عبد الله، " رسالة الى منتخبي الناظور من أعضاء جماعيين وبرلمانيين عن دائرة الناظور، بالله عليكم يا منتخبي الناظور !!! ويا برلمانيي الإقليم !!! أين دوركم في تنمية المدينة ؟؟ أين دوركم في الدفاع عن مصالح المدينة ؟؟ هل تعيشون في الناظور أم في المريخ ؟؟ جل بل أغلب أحياء المدينة تعاني من هشاشة بنيتها التحتية، هل تقومون بزيارة الأحياء التي هي تحت نفوذ جماعة الناظور ؟؟ هل تعرفون أسمائها ؟؟ هل سبق لكم أن عقدتم لقاءات مع جمعيات الأحياء ومع ساكنة هذه الأحياء المنسية ؟؟ أم تعرفون وسط المدينة فقط وكورنيشها الذي أشرفت عليه وكالة مارتشيكا ؟؟".

وأضاف المتحدث، "وكالة مارتشيكا تقوم بإنشاء بنية تحتية من أجل إستقطاب السياح وزوار مشاريعها , فماذا عنكم بالله عليكم ؟؟ لا طرق في المستوى لا قناطر متينة لا إنارة في الأزقة لا تبليط للأرصفة لا ملاعب للقرب في هذه الأحياء المهمشة ,لا مستوصفات لا حدائق عمومية لالالالالالا الخ، تسألون فقط عن عدد ساكنة هذه الأحياء من أجل الصعود على أضهرها الى مناصبكم المشؤومة !!!".

وتسائل عبد الله "بالله عليكم هل طرحتم يوما سؤالا على أنفسكم , من يستفيد هل المواطن أم مصالحكم ؟؟ هل البنية التحتية والمدينة أم أنتم ؟؟"، مبرزا "الكل يعلم أنكم وأبنائكم وإخوانكم وعشيرتكم وأصديقائكم فقط من يستفيد, أما المواطن المقهور على أمره فلا يستفيد بتاتا , بل العكس أنتم من يستفيد منه في الرخاء والشدة".

واسترسل المتحدث " مليلية المحتلة أغلقت حدودها ....فهل فكرتم يوما في مصير الألاف التي كانت تعيش معها ؟؟ هل دافعتم عنهم يوما أمام السلطات وأمام البرلمان والحكومة ؟؟ ماذا تركتم كذكرى للمواطن يتذكرها عنكم ؟؟ سوى الكذب والنفاق والخداع والغش والإغتناء على حساب المواطن البسيط والمقهور, وخلق علاقات مع فلان وعلان"، بحيث ختم تدوينته بالقول، " وفي الأخير أقول لكم حسبنا الله ونعم الوكيل , والى الله المشتكى .".


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح