أحمد الكشوطي يرد: لي الشرف أني ساهمت في تأهيل منطقة صوناصيد وهذه مشاريع دافعت عنها


أحمد الكشوطي يرد: لي الشرف أني ساهمت في تأهيل منطقة صوناصيد وهذه مشاريع دافعت عنها
ناظورسيتي: متابعة

أكد أحمد الكشوطي ممثل دائرة صوناصيد بجماعة سلوان، وعضو المجلس الإقليمي، خلال رد توصل به موقع ناظورسيتي، حول موضوع معنون "عضو بالمجلس الجماعي بسلوان يقوم بحملة انتخابية سابقة لأوانها مستغلا أشغال تقوم بها جهات أخرى"، أن المقال المذكور به مجموعة من المغالطات.

وأبرز الكشوطي انه لا تربطه أية علاقة مع أي إطار في شركة مكلفة بالأشغال العمومية، أو أشغال التهيئة التي عرفها حي صوناصيد، وأن إتهامه بإستغلال هذه المشاريع في حملة انتخابية سابقة لأونها كلام لا أساس له من الصحة، لكون التهيئة انطلقت بالحي منذ 2015 وليست وليدة المرحلة الراهنة، ويتعلق الأمر بمجموعة من المشاريع التي دافع عنها داخل المجلس الجماعي لسلوان والمجلس الإقليمي الذي ينتمي إليه، من بينها تزفيت الطريق من مسجد صوناصيد إلى حي التضامن، ومقر الدرك الملكي، في سنة 2016 من انجاز جماعة سلوان.


بالإضافة الى ذلك، فقد دافع المذكور على صيانة وتجديد أعمدة الانارة العمومية في حي صوناصيد، وشبكة الكهرباء، وذلك في 2017 "الشطر الأول"، 2018 الشطر الثاني، 2020 الشطر الثالث بتمويل من المجلس الجماعي لسلوان.

كما أكد الكشوطي أن المجلس الإقليمي للناظور في سنة 2018 صادق على مقترح قدمه من أجل تعميم شبكة الإنارة العمومية على مستوى الطريق الوطنية بين صوناصيد وزايو.

وأضاف الكشوطي على أن المجلس الجماعي بسلوان وافق في 2019 على مشروع، تقدم به يتعلق بإحداث ساحة خضراء والانارة العمومية على مستوى الطريق الوطنية من حي التضامن وصوناصيد إلى مخزن المياه، كما عمل على موافقة المجلس الإقليمي للناظور على مشروع صيانة ساحة المسجد وإنجاز الأرصفة بالطرق المؤدية للأحياء، كما تم ربط حي ضرضورة بشبكة الماء الشروب في اتفاقية شراكة مع المجلس الإقليمي، كما عمل على توفير سيارة للنقل المدرسي لتلاميذ ذات الحي.

وقال الكشوطي، بالنسبة لمقر الهلال الأحمر، فهو مجهود قام به بمعية مجموعة من الجمعويين بحي صوناصيد، وتم عقد شراكة مع شركة الحديد والصلب، فيما تكلف شخصيا بتجهيز المقر، وصيانته من ماله الخاص بدون أي دعم عمومي، وليس في المشروع أي استغلال لحملة انتخابية، إضافة إلى أنه تفاجأ في الموضوع لكونه نسب هذا الإتهام لساكنة حي صوناصيد التي تكن له كل الإحترام والتقدير، مبرزا أن سيارة الإسعاف إقتناها من ماله الخاص ولم تمولها أي مؤسسة عمومية، وذلك لأنه يترأس اللجنة المحلية للهلال الأحمر فرع سلوان، وهذا يدخل في إطار أنشطته الجمعوية والخيرية، وليست له أية علاقة بالمسؤوليات التي يتقلدها بالمجلسين الجماعي والإقليمي.

كما أكد أنه بادر إلى إقتناء مجموعة من الأعمدة الكهربائية من ماله الخاص لربط بعض الأحياء بالإنارة العمومية، ومستعد للإدلاء بجميع الوثائق المتعلقة بالمشروع.

وإختتم الكشوطي رده بالقول ان الموضوع المذكور به مجموعة من المغالطات وهو بعيد كل البعد عن الحقيقية، مبرزا أنه يعمل دائما من أجل مصلحة الساكنة والمنطق بعيدا عن الحسابات السياسوية والإنتخابوية الضيقة.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح