أحكيم تنقل استياء سكان زايو من تأخر افتتاح المستشفى إلى وزير الصحة


ناظورسيتي: ع ك

قالت ليلى أحكيم، البرلمانية في مجلس النواب عن حزب الحركة الشعبية، إن ساكنة مدينة زايو مستاءة من تأخر مستشفى القرب الذي كان مبرمجا افتتاح أبوابه سنة 2017، داعية وزير الصحة إلى تقديم المعطيات اللازمة لتبرير هذا التعثر غير المبرر.

وأوضحت المذكورة، في سؤال كتابي موجه إلى وزير الصحة، ان المستشفى ظل مغلقا إلى يومنا هذا لأسباب مجهولة، وذلك بالرغم من معاناة الساكنة مع الوضع الصحي المتأزم واضطرارها لقطع كيلومترات طويلة بحثا عن العلاج.


وأضاف "إن المرضى المقيمين بزايو يضطرون إلى التنقل لمسافة تزيد عن 40 كيلومترا في اتجاه مدينة الناظور وبركان، لتلقي العلاج، كما أن المستوصف الصحي الوحيد الذي تتوفر عليه الجماعة لا يليق بحجم منطقة يبلغ عدد سكانها حوالي 40 ألف نسمة".

وراسلت البرلمانية السالف ذكرها، وزير الصحة، من أجل الرد على تساؤلات الساكنة وفعالياتها التي ظلت تبحث لسنوات عن الأسباب والمبررات التي جعلت هذا المشروع يستغرق وقتا طويلا بالرغم من انتهاء مدة الأشغال وفقا لما هو مبين في بطاقته التقنية.

وختمت أحكيم أسئلتها الموجهة للوزير آيت الطالب "نسائلكم عن أسباب تأخر افتتاح المستشفيات المبرمجة بمدن المملكة، والمستشفى المحلي المتعدد التخصصات بزايو، وما هو التاريخ المرتقب لفتح هذا المرفق؟".


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح