أحكيم تنتقد أمام وزير الصحة توقف عملية التلقيح وتطالب الحكومة بجعل الصحة كبرى أولوياتها


أحكيم تنتقد أمام وزير الصحة توقف عملية التلقيح وتطالب الحكومة بجعل الصحة كبرى أولوياتها
ناظورسيتي | متابعة

انتقدت النائبة البرلمانية، ونائبة رئيس مجلس مدينة الناظور، ليلى أحكيم التأخر الحاصل في عملية التلقيح ضد وباء كورونا المستجد، والتي وصفتها بالمتوقفة حاليا، واعتبرت أن هذا التخبط في الحملة الوطنية للتلقيح تسبب في تأجيل تحقيق "المناعة الجماعية" إلى أجل غير مسمى.

وأضافت البرلمانية المنتمية للفريق الحركي بمجلس النواب، خلال تعقيب لها اليوم الإثنين بالبرلمان، حول تداعيات أزمة جائحة كورونا المستجد، وتطوير المنظومة الصحية بالمغرب، وُجّه لوزير الصحة، خالد أيت الطالب، أن أمل المواطنين كان كبيرا في أن تنتهي عملية التلقيح خلال الشهر الجاري، وتعود الحياة اليومية لوضعها الطبيعي، منتقدة في الآن ذاته عدم التزام وزارة الصحة بالوعود التي قدمها وزير الصحة سابقا للمغاربة باقتراب الفرج ودنو موعد عودة الحياة الطبيعية.

ولم تفوت البرلمانية الناظورية والقيادية في حزب الحركة الشعبية، الفرصة دون أن تشير للمنظومة الصحية التي تعاني مجموعة من الصعاب، وطالبت من الحكومة أن تجعل منها أولوية بالنسبة لها، وذلك عبر تنزيل ورش تعميم الحماية الاجتماعية، وتوفير بنية صحية ولوجستيكية مهمة، بالإضافة إلى نهج سياسة دوائية تحمي المغاربة وتضمن لهم الأمن الدوائي، فضلا عن تقديمها لعديد التدابير التي من الممكن أن تحسن من المنظومة الصحية الهشة التي تعاني منها البلاد.



حري بالذكر أن الأسبوع الماضي، أثارت النائبة البرلمانية، ليلى أحكيم، خلال مناقشة تقرير المهمة الاستطلاعية للملاعب المعشوشبة ولحلبات القوى، بلجنة القطاعات الاجتماعية بالبرلمان، بحضور وزير الشباب والرياضة ورئيس الجامعة الملكية لكرة القدم ورئيس الجامعة الملكية لألعاب القوى، مآل المركب الرياضي للناظور ووضعية الملعب البلدي، وكذا مآل المركب الثقافي بالناظور.

وقالت ليلى أحكيم أن الملعب البلدي للناظور يعيش وضعية كارثية بسبب عدم استكمال أشغال باقي التجهيزات، علما أن الصفقة تم إبرامها منذ أزيد من سنة من طرف الوزارة، وتم رصد اعتمادات مالية تقدر بـ3 مليون درهم لإصلاح مرافق الملعب، داعية وزير الثقافة والشباب والرياضية إلى الكشف عن مآل هذه الصفقة وأسباب توقفها.

وأثارت أحكيم أيضا ملف الملعب الكبير للناظور الذي لا زال مصيره مجهولا، حيث تسائلات عن مآل الاتفاقية التي أبرمتها الوزارة مع مجلس جهة الشرق بخصوص المشروع، والتي لم يعرف لحد الآن مصيرها، متسائلة ألا يحق لأبناء إقليم الناظور الذي يعد القلب النابض للريف بأن يتوفر على ملعب يليق بمستويات تطلعات أبنائه.

ودعت البرلمانية ليلى أحكيم وزير الثقافة والشباب والرياضية، عثمان الفردوس، بالوقوف على ملفي الملعب الكبير وكذا المركب الثقافي، حيث أكدت أنه لا يعقل أن لا يستفيد الإقليم ومنذ سنوات لا من مشروع الملعب الرياضي ولا المركب الثقافي، رغم أنه تمت برمجتهما واتخذت كافة الإجراءات القانونية بخصوصهما.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح