أحداث شغب بمركز حماية اللاجئين في مليلية تسفر عن 22 جريحا و 33 موقوفا


ناظورسيتي: ع ك

أكدت مندوبة الحكومة المركزية بمدينة مليلية المحتلة، ان أحداث الشغب التي عرفها مركز حماية اللاجئين، أمس الأربعاء، أسفرت عن تسجيل 22 جريحا و 33 موقوفا سيتم تقديمهم إلى العدالة لمحاكمتهم وفقا للمنسوب إليهم.

وحسب المصدر نفسه، فإن أغلب الجرحى من رجال الأمن المنتمين لمختلف أجهزة الشرطتين المحلية والوطنية والحرس المدني وحراس المركز، أصيبوا بجروح متفاوتة إثر تعرضهم للرشق بالحجارة والزجاجات من طرف المحتجين، َإضافة إلى ثلاثة آخرين في صفوف المهاجرين المتحتجين.

وأوضحت صابرينا موح، ممثلة حكومة مدريد بالثغر المحتل، ان الأحداث اندلعت بعدما قام حوالي 200 من نزلاء المؤسسة الاجتماعية، بعصيان أمر السلطات عن طريق الاحتجاج بسبب عزلهم طبقا لشروط الوقاية من فيروس كورونا، ليتطور الوضع إلى مواجهة مع حراس المركز الذين طالبوا بتدخل الشرطة.


واستنفرت الأحداث 13 دورية للحرس المدني الاسباني، إضافة إلى فرق مكافحة الشغب التابعة للشرطتين المحلية والوطنية، وجدت أمامها مقاومة شرسة من طرف المحتجين الذين دخلوا معها في مجابهة بواسطة الحجارة والعصي والزجاجات.

وقالت المندوبة، إن عددا من المحتجين خرقوا تدابير الوقاية الصحية عبر القفز خارج المؤسسة التي يتواجد بها 4 أشخاص مصابين بفيروس كورونا، في وقت رفضت الكشف فيه عن الأضرار المادية جراء هذه الأحداث لعدم الانتهاء من جرد الخسائر.

من جهة ثانية، اعتبر وزير الداخلية في الحكومة المحلية، تدخل الشرطة ضد المحتجين بمثابة معركة ضد مافيا الاتجار في البشر، في محاولة منه لتفسير الاحتجاجات بتواجد جهات تحاول تهييج النزلاء لإرغام السلطات على ترحيلهم إلى اسبانيا.

ويطالب المحتجون، أغلبهم من بلدان مغاربية، بنقلهم إلى اسبانيا على غرار باقي اللاجئين السوريين، رافضين البقاء في مركز الرعاية الاجتماعية بالثغر المحتل والاستجابة لقرار السلطات القاضي بعزلهم لمدة 15 يوما بعد تسجيل 4 حالات إصابة بكورونا في صفوفهم.

ويتواجد بمركز الرعاية الاجتماعية ازيد من 490 قاصرا أغلبهم مغاربة دخلوا الثغر المحتل بطرق غير قانونية بهدف البحث عن طريق تؤمن لهم الوصول الى الفردوس الأوروبي.















تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح