أبرشان يستعرض منجزاته ويرد على من يطالبون برحيله ويصف من لا غيرة له على بويفار بالديوث


ناظورسيتي : متابعة

استعرض البرلماني المثير للجدل، ورئيس مجلس جماعة إيعزانن بالنيابة، محمد أبرشان، منجزاته على رأس الجماعة، من قبيل توفير سيارة إسعاف مسلمة من طرف مجلس الجهة، وحافلات للنقل المدرسي، إلى غير ذلك.

وخصص البرلماني عن حزب الإتحاد الاشتراكي بإقليم الناظور، الذي دخل تسيير دواليب الجماعة منذ سنة 1996 حيزاً مهما للرد على منتقديه، وخصوصا من يطالبون برحليه.

وقال أبرشان، أن الدستور لا يسمح في الأصل أن يظل المنتخبون خالدين في أمكانهم، في أشارة إلى أن الانتخابات تقام كل فترة، وبين تلك الفترات العديد يعودون والعديد يذهبون وبعضهم يدركهم الموت.

لكن أبرشان قال أن من ينتقدونه ويطالبون برحليه، يجب أن يعرفوا ما قدموا آبائهم وأسرهم وعائلاتهم الذين سبقوا له في تسيير الجماعة، ولم يقدموا شيئا يذكر، بل وصفهم بأنهم أرسوا للمنكر بالجماعة.

وأستطرد أبرشان أن رحيله ليس بيد من ينتقدونه ويطالبون باعتزاله للسياسية، وإنما بيد أنصاره ومن ينتخبونه، وهم من لهم الحق في محاسبته، واختيار من يريدون أن يكون في المجلس.




وفي إشارة لمنتقديه والمطالبين برحيله، وصف البرلماني ورئيس مجلس جماعة بويفار بالنيابة، من لا غيرة له على بويفار بالديوث، وله عروق ودم الإسبان.

تجدر الإشارة إلى عددا من النشطاء من أبناء جماعة إيعزنن، خصوصا أفراد الجالية المقيمة بالخارج، طالبوا في العديد من المناسبات على منصات التواصل الاجتماعي برحيل أبرشان عن تسيير الجماعة.

وقال منتقدو البرلماني أبرشان، أن الأخير لم يقدم طيلة ولاياته الانتخابية أي شيء للجماعة التي تعاني التهميش والعزلة على صعيد عدد من المستويات والقطاعات.

حري بالذكر أن ما لا يعرفه العديد من المتتبعين للشأن المحلي بجماعة إيعزانن وإقليم الناظور ككل، أن الرئيس القانوني للمجلس منذ انتخابات 4 سبتمبر هوا إبن البرلماني محمد أبرشان، المسمى جواد أبرشان، فين حين أن محمد أبرشان يشغل منصب النائب الأول، لكنه يستفرد بجميع الصلاحيات والمهام والتفويضات الخاصة بالرئاسة.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح