NadorCity.Com

 






آراء -

عصيد عاريا وللأمازيغية رب يحميها

ناظورسيتي: محمد السعيدي على هامش الجدال الفضائحي القائم بين الشاعرين الأمازيغيين أحمد عصيد ومليكة مزان، حول تداعي العلاقة العاطفية التي جمعت الطرفين، وجدت الصحافة الخبر كمادة دسمة للضرب بالأخلاق الأمازيغية نحو هاوية الصفر. وهي فرصة مرشحة بإنفجار فتن جديدة تقتات منها الصحافة الوردية التي تأكل خبز يومها من تتبع مؤخرات وأثداء والأجهزة التناسلية للمشاهير. ما يغضب أكثر أن علاقات حميمية عابرة ربطت بين شاعرين كعادة علاقات متشابهة تحدث كل يوم فمنها من يصلها سوط القانون ومنها ما يبقى تحت الدف، إلا أن

الأستاذ ملود المرسي يكتب عن التربية والتنمية: أية علاقة؟

تقديم : يأتي هذا الموضوع انطلاقا من هموم الحاضر و يستهدف مقاربة واقع التربية / التعليم والتنمية في بلادنا والعلاقة بينهما من اجل التحسيس بأهمية هذا القطاع قصد الارتقاء به إلى ما هو أفضل. فما هي دوافع اختيار الموضوع ؟ الدافع الاقتصادي: إن قطاع التربية و التعليم في بلادنا يلتهم قسطا كبيرا من الميزانية، و يعتبر ثاني أولوية بعد الوحدة الترابية لبلادنا حيث تمثل الميزانية المخصصة لهذا القطاع %28 من الميزانية العامة 7 % من الناتج الوطني الخام. كما أن هذا القطاع يحظى دائما بأكبر عدد ممكن من المناصب

عزف خارج السرب.. كثيرة هي جرائمي الشنيعة…!! ؟

بقلم الشاعر والكاتب بوزيان حجوط (كل نص أو مقال أو إبداع، إن لم يدهشك ،ولم يثر فيك روحا جديدة وأحاسيس رائعة . فاقذف به من أول نافذة تصادفك … تلكم هي نصيحتي الذهبية). كثيرة هي جرائمي الشنيعة…!! ؟ * سأعترف لكم أصدقائي القراء، بجملة من جرائمي الشنيعة التي لا أتوانى باقترافها، مع سبق الإصرار. وهي تهم لن أدفعها، وشرف لا أدعيه! وهي بمثابة وصايا – ثمينة – لكل مبدع جاد يحاول تأسيس وجوده الإبداعي، بعيدا عن تقمص معاطف الآخرين. 1 ) جريمة التحليق بالنص والروح أعلى : كل نص لا يمنحك أجنحة تحلق بهما خلف

عن الصحافة ومهرجانات المدينة... أو هذه الساحة الخالية .. ماذا نسميها ؟

محمد بوتخريط: هولندا خلال الجولة الصباحية الاعتيادية عبر بعض المواقع الالكترونية الإخبارية، وأنا أتصفح العناوين البارزة، انتبهت لشيء مثير بالفعل من حولي، من بين عناوين كثيرة وجدتها تقطر كذبا، كان ثمة "عنوان" بارز يتمرد ويظهر في كل موقع افتحه.. وهذا حال مدينتي. عنوان لكل المواقع وموقع لكل شخص. الظاهر أن "الموضوع " موضوع "العنوان البارز" قد وصل إلى كل مكاتب التحرير وأقسام الأخبار في مواقع المدينة، فلم أجد مفرا أخيراً غير تصفحه : (دورة تكوينية في الصحافة والإعلام (...) في إطار الاستعدادات للدورة

خطر الأفكار الخرافية الضالة لجماعة العدل والإحسان

عمر خليل ظهر كتاب في الأيام القليلة الماضية تحت عنوان "الدعوة إلى الله تعالى هم ووعي إرادة وسعي" كتاب جل ما يحتويه قبسات في الدعوة إلى الله تعالى مستقاة من دعوة وأفكار عبد السلام ياسين، كأن هذا الدين ليس له مراجع لا من الكتاب ولا من السنة رغم أن ديننا الحنيف بد عوته الى التوحيد الخالص لله ومقاومته للشرك بكل ألوانه ومستوياته حرر الإنسان من عبوديته للإنسان كما حرره من العبودية للأشياء أو الأوهام أو اللذات ، ومثل هذه الكتب لا تجد فيها إلا السموم و الحقد والكراهية والأنانية والتكبر وأحلام اليقظة

أية قيمة مضافة للتنمية السياحية بالحسيمة ؟

عبد المالك بوغابة - رئيس الجمعية المتوسطية للسياحة بالريف في مقدمة هذا المقال المتواضع أود أن أوضح سر نجاح أو تفوق النشاط السياحي الذي حققته شركة مجمعات فنادق بالمغرب HRM ، خصوصا في تسير مؤسستي مركب كيمادو وفندق محمد الخامس بمدينة الحسيمة وذلك منذ فاتح يونيو 2006 إلى حدود شهر مايو 2014، بعد القرار المفاجئ القاضي بسحب وتوقيف تسيير المؤسسة من طرف الشركة الفندقية للناظور SHNلأسباب غير معروفة... في حين أن هذه الشركة عرفت ازدهارا كبيرا من حيث عدد الزوار الذين ارتادوا المؤسسة خلال هذه الفترة، من

هواة لعـن الظلام.. بميزة ممتاز جدا؟؟

المقال الأسبوعي : هكذا تكلم سيزيف : بقلم : الشاعر والكاتب بوزيان حجوط www.facebook.com/hajjout.bouziane (إنني أراهم.. من المحيط الى الخليج فقط ،يلعنون الظــلام .. بطريقة رائعة !!! ومن يدري قد يأتي يوم تتأسس فيها حركة لعن الظلام العربية )؟؟ لتحرر فلسطين وكل العالم ...؟؟؟ تمهيد : شخصيا ، لم يكن هدفي في يوم من الأيام في عالم الكتابة ، وتحديدا في فن المقال تحديدا ، أن نكتفي بالسخرية السوداء في انتقاد الأوضاع والسلوكات المنحرفة ومظاهر فساد المجتمع فقط . وبالتالي أعود أدراجي نحو كوخي هادئا ،مرتاح

رسالة من بروكسيل.. مَاذا بعد المُنتدى العالمي لحقوق الإنسَان ؟

محمد أشهبار / بروكسيل لقد أثار استضافة المغرب للمنتدى العالمي لحقوق الإنسان في نسخته الثانية، الكثير من ردود فعل متباينية بين مرحب ومعارض وبين مشارك ومقاطع، إذ حاول كل طرف قدر المستطاع تبرير موقفه وإضفاء عليه صفة المعقولية عبر توظيف حجج ودلائل قد تكون ضعيفة وغير منطقية وتفتقد إلى الرزانة بالنسبة للطرف المناقض له. كما أن مسألة المشاركة في الحدث الحقوقي العالمي من عدمها أسالت الكثير من المداد، حيث كانت هناك قراءات استباقية وتنبؤات بخصوص نتائج وأهداف هذا الحدث. في نفس السياق، سأحاول الخوض في هذا

إنه زمن «السيبة» يا عزيزي

محمد أمزيان/ هولندا ... و«فار التنور». تمزقت أشلاء الأنهار طميا أحمر. كالمارد المسعور هاجت سيول مغموسة بآلام المفجوعين، جارفة في طريقها الحق في الحياة. غضب الطبيعة حينما ينزل، لا يعصمك منه برج ولا جبل. التخبط واضح والصور صادمة. لعل أكثرها وقعا على النفس صور نقل جثث الغرقى في حاوية للنفايات. فمتى صار الضحايا نفايات؟ سؤال للاستفزاز فقط؟ فوق سطح الأمواج الغاضبة، لا تكاد ترى سوى رؤوسا تطفو، ربما تستغيث. شاب ينشب ظفره في غصن شجرة معاندة تقاوم السيل العرم. هل سيصمد طويلا؟ هل ستصمد الشجرة؟ ماذا عسى

قناطر الاستعمار الصامدة.. قناطرنا الساقطة

يوسف بوغنيمي عرف المغرب فيضانات قوية نهاية نونبر 2014 همت مجموعة من مدن وقرى المملكة والتي لاشك عرت على بنية تحتية مهترئة. كما عرت عن مجموعة من الحقائق التي تناسلت علينا أتباعا بعد أن تعبأت عدسات هواتف الفايسبوكيين لتصور لنا تفاصيل الفيضانات لحظة بلحظة. كما تناقل آخرون صور وزرائنا الكرام وهم يضربون "الرش" على وقع أحواش بالمنتدى العالمي لحقوق الإنسان بمراكش، والذي يبدو أنه انقلب من وسيلة إلى غاية في حد ذاته عشية مطالبة مجموعة من الناشطين والمسؤولين والجمعويين المغاربة الحاضرين بالمنتدى إلى

القضيّة الأمازيغيّة... في الحَاجة إلى تعدّد للإطارات

بقلم: عـمـاد لـبـوز لقد أضحى نقاش الإطار السياسي ومحاولات تجميع مختلف التصورات والمرجعيات الفكرية والسياسية التي تروم إلى إعادة الاعتبار للقضية الأمازيغية وحماية كرامة شعب مقهور عانى الويلات جراء سياسات الدول ذات الامتداد اليعقوبي في شمال إفريقيا (المغرب، تونس، الجزائر، ليبيا...)، من بين أولويات أي مناضل مبدئي يسعى إلى ترسيخ منظومة القيم الكونية وقيم ثيموزغا على وجه الخصوص، في مجتمع تسوده قيم تقليدانية موروثة أنتجت مزيجا مجتمعيا فارغ الهوية وعديم اللون الثقافي واللسني، لأن هذه القيم المستوردة

مشروع مارتشيكا... الحلم الضائع

ناظورسيتي: ميمون. ب استبشر الأهالي خيرا... أهالي مدينتي.. الناظور.. منذ إعطاء الانطلاقة لهذا المشروع الضخم الذي وعد بالكثير ولم يف إلا بالقليل القليل... فرق شاسع بين المخطط له والنمنمات الزخرفية على الأوراق المقدمة لأعلى السلطات وبين الواقع المر والمتردي لكل البلدات المحاذية لبحيرة مارتشيكا.. تكالب واضح وفاضح من ممثلي الساكنة وغض للطرف وتواطؤ مفضوح... إذ لا يعقل أنه مع مرور الشهور والسنين تزداد معاناة الساكنة أكثر من ذي قبل وتتدهور البيئة من حولها... وتتبخر الوعود بالجنة على الأرض... تتزايد

وجها لوجه أمام بيل كلينتون!

بقلم : بوزيان حجوط هذه ليست قصة خرافية ،ولا من نسج خيال علمي. بل هي حكاية واقعية جدا. أسردها في شكل ثلاث صور مشهدية: أثناء زيارة ثقافية لي لمراكش ، كان لي متسع من الوقت أن ألتقط بعض أنفاسي خارج أسوار القاعة المكيفة. خلسة ..انسحبت بهدوء على رؤوس أصابع قدمي دون أن أثير انتباه أحد. غادرت القاعة.. استنشقت للتو أكبر كمية من أوكسجين هذا العالم ، خصوصا هواء مراكش – الصحي جدا.أحسست حينئذ بغبطة عارمة، تابعت المشي وأطلقت العنان لدواخلي تكتشف الأمكنة. فجأة

الذّاهبُونَ إلى مُرّاكش مَع فَوارق في الدّرجَات.. حَجاًّ مَبرُوراً وسَعياً مَشكُوراً

ناظورسيتي: محمد زاهد تعيش مدينة مراكش، بدءً من اليوم، على إيقاع فعاليّات الدورة الثانيّة للمنتدى العالمي لحقوق الانسان، وهو ذات اللقاء الذي من المنتظر أن يعرف حضور أزيد من 5000 مشارك ينتمون إلى أزيد من 90 بلداً. فضلاً عن أسماء وازنة من شخصيات حقوقية عالمية. وإذا كانت بعض الإطارات الحقوقية قد اختارت خيار مقاطعة أشغال المنتدى، أو التي فضّلت الذّهاب إلى مراكش للاحتجاج أمام أنظار الصحافة ورجال الإعلام والحقوقيين الدوليين، في مقابل من اختار الحضور والمشاركة، فكل هذا الأمر يدخل في إطار حرية وقناعات

اللغة الأمازيغية... لقمة عيش البعض

بقلم ذ : نجاة الغوز أقل ما يمكن أن ينعت به رئيس الحكومة الحالية وحاشيته هو قوم تبع، لكونهم يتبعون التيار ولا يجيدون سواها سياسة، ويغردون مع السرب، ولا هم لهم غير ما يجود به النهر من رواسب. لاحظنا وعشنا إبان أيام الحملة الانتخابية موقف بنكيران الصريح والواضح إزاء عدد من القضايا التي تشغل الرأي العام الوطني والعالمي، لعل قضايا بحجم القضية الامازيغية ومعتقلي الحراك الشعبي في مقدمتها بلا حيدة. في إحدى مقالاتي السابقة تساءلت على نحو عملي، عن الطريقة والمنهجية التي تتأتى من خلالها معالجة المشاكل

اختطاف الفتيات بالناظور فرض أم سنة؟؟

بقلم الحسين امزريني حدثان بارزان لم يمر عليهما أسبوع وسط مدينة كان يضرب بها المثل على الصعيد الوطني. نعم كان يضرب بها المثل كونها مدينة محافظة بسكانها وتسودها الطمأنينة وأهلها كانوا يحاربون كل متحرش بالعنصر النسوي كيف ما كانت وضعيتها في المجتمع فويل لمن سولت له نفسه أن يتحرش بالفتيات في الشارع العام فمصيره السجن آو المستشفى. بالمقابل كانت الفتيات يحترمن أنفسهن قبل أن يحترمن من غيرهن بالحشمة والوقار سواء في لباسهن و سلوكهن….و حتى في طريقة مشيهن. لكن اليوم تغير الوضع سواء في صفوف الذكور آو الإناث

حرف التيفيناغ والنائبة البرلمانية ورئيس الحكومة...او حين انقلب السحر على الساحر .

محمد بوتخريط . هولندا . تطورالجدل في برلمان البلاد .. نطق النائب والرئيس وآخر من العباد .. قيل ان "الرئيس" ارتكب ما اعتبره الآخر معصية وخطأ ونشاز .. حرف التيفيناغ يشبه "الشينوية" قال الرئيس" ذات مساء .. ثارت نائبة من حزبٍ غير صديق للرئيس .. قيل من "اليسار". متلهفة على عدم إغضاب شعب الأمازيغ وطبعا (فقط) قبل الانتخاب .. قائلة ان "الوصف" هو بمثابة شتيمة و اهانة... وعليه بالإعتذار.. كم تمر اللحظات ثقيلة وانت تتابع هذه الجلسات ، تشعر فيها بالألم ، وتخالجك مشاعر تحس معها بالغثيان . لحظات تمر ثقيلة

سِيدي عَلاَّل

سِيدي عَلاَّل في مدينتنا الساحلية، كان يعيش شخص يدعى «بورحفا»، كان الناس يعتبرونه «مختلا» عقليا. ما أتذكره عن هذا الشخص سخريته النّفّاذة. «بورحفا»، وهو الرجل حافي القدمين، سبق القذافي في استخدام كلمته المشهورة حينما كان هذا الأخير يشتم أمريكا والصهيونية والإمبريالية، ثم استخدمها لشتم العرب بعد انقلابه عليهم وتوجهه نحو الملوك الأفارقة، واستخدمها لآخر مرة ضد الثوار، ثم اختفى عن الأنظار بعد أن قتل بتلك الطريقة الوحشية. المهم، «بورحفا» كان واثقا من أنه قادر على أن «يقيم» دولة كالتي يعيش فيها. «طز!

المهاجرون المغاربة بين فشل برامج الاندماج وتحديات الدفاع عن المواطنة

بقلم: سليمان بلغربي يشكل المهاجرين الأمازيغ الأغلبية الساحقة من القوة البشرية المهاجرة المغربية المقيمة بالمهجر مقارنة بالناطقين بالعربية. ويعتبر الريف أحد أكبر المناطق المصدرة للهجرة بالإضافة إلي سوس. كما يعتبر الإحاطة بهذه المعطيات ضرورة من اجل فهم مجموعة من الحقائق حول الوضع الهوياني والاجتماعي والنفسي اللذين يعيشهما المهاجرين في دول الاستقبال والذي لا يختلف من ناحية الاهتمام بالهوية الأصلية عن الوضعية في المغرب مع بعض الاستثناءات التي تقوم بها بعض الجهات الرسمية ومجموعة من الاجتهادات التي

شَهَادة.. إلَى رُوح الطَّيب العَمْرانِي فِي يَوم تَأْبينِِه

بقلـم: جمال الأطرش مساء السبت الفاتح من نونبر، وأنا جالس في قاعة المركب الثقافي بالناظور مصوبا عيني لصورته الموضوعة على الحائط الخلفي لمنصة القاعة، انتابتني رغبة شديدة في البكاء فاستسلمت دون أدنى مقاومة، مسحت الدمعة التي نزلت على خدي، وسط صخب الكلمات التأبينية في حق الفقيد والتي ألقيت في حضرة أسرته الصغيرة ( زوجته، إبنيه) وأسرته. وسط هذا الجو الذي يبعث على ذرف الدموع على الفقيد أحيانا وعلى الاندفاع والحماسة أحايين أخرى، تساقطت على ذهني أسئلة كثيرة أسئلة من وحي اللحظة، من قبيل لو لم يكن كما كان،

سقط المطر في المدينة وأسقط الكثير من الأقنعة عن الكثير من الوجوه والمشاريع الزائفة

محمد بوتخريط . هولندا. أطبق الصمت على شفاه المدينة.. خيم الذهول على أهلها... وزائريها. والمطر فيك يا مدينتي شارد...وحبات المطر ما عاد يستهويها الارتطام بزجاج النوافذ. كل شيء في المدينة فقد نكهته ... في دوامة الاعصار الذي شنه لامبالات المسئولين . هي أولى قطرات المطر لهذه السنة تزور المدينة .. قطرات قليلة سقطت وأسقطت الكثير من الأقنعة عن الكثير من الوجوه الزائفة. قطرات مطر قليلة ولمدة ساعات معدودة كانت كافية لكشف أكاذيبهم وهشاشة مخططاتهم كما هشاشة البنية التحتية في المدينة . قطرات تسببت في إغراق

فِيرُوس إيبُولا.. مَا من حَدث إلاَّ وَمِن ورَائه مُؤامرة!

محمد أمزيان «ليس فيروس إيبولا سوى اختراع أمريكي، هدفه الأساسي تقليص عدد سكان الأرض». هذه الخلاصة بدأت تكتسب مرتبة الخبر اليقين، لكثرة ما يتداولها الناس في مجالس التعليق على الخبر في المقاهي وأماكن العمل، وحتى في الحمامات الشعبية. وسائل التواصل الاجتماعية، وخاصة عالم «الفيسبوك» الأزرق، لا تخلو بدورها من فورة الترويج لـ»نظرية المؤامرة» التي يقف الغرب وراءها، وأمريكا بصفة خاصة. وفي العالمين العربي والإسلامي، تضاف إلى الغرب وأمريكا: الصهيونية العالمية والماسونية. مع اندلاع فيروس إيبولا والهوس

عِندمَا يَخطفُ المَوت أَحبَّائنَا... في رثَاء نادية طَحطاح التّي رحَلت عنَّا

ناظورسيتي: محمد بوتخريط بقلوب يعتصرها الألم والحزن تلقينا نبأ وفاة الأخت والصديقة والزميلة نادية طحطاح بهولندا، ابنة أستاذنا وصديقنا الغالي المرحوم عبد الرحمان طحطاح. مازال الوجع يلتحفني... سمعت تنهيدة وجع هذا المساء... وموجة حزن اجتاحت قلبي... هربت حروفي من أمامي.. سقطت دموعي وأحزاني. هكذا.. عندما يخطف الموت أحبائنا ... لا يبقى لنا سوى حزن في القلب ودمع العين.. واسترجاع كل الذكريات .كانوا معنا بالأمس.. فغابوا عنا اليوم... وغاب معهم لحن الحياة.. هنا فقط... تنتهي الكلمات.. تفسح المجال لتعبر

هَكَذا رَدَّ سَعيد شُعُّو على روبرتاج.. لماذا إريفيين أكثر المغاربة التحاقا بداعش؟

ناظورستي/خاص بعد الروبورتاج الذي أنجزته "ناظورسيتي" حول الدوافع التي تجعل إريفيين من بين أكثر المغاربة التحاقا بتنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام، وتزايد انخراطهم في صفوف ما يسمى ب"الحركات الجهادية"، لاسيما من أبناء الريف المقيمين بالخارج، وهو الروبرتاج الذي حاولنا فيه أن نعالج هذا الموضوع من زاوية أراء متعددة، نشر سعيد شعو، المقيم بهولندا، مقالا تحت عنوان "حملات الانتقام من الريف باسم داعش وأشياء أخرى"، يرد فيه على ما جاء في تصريح محمد زريوح الذي كان قد أكد فيه تفسيره لهذه الظاهرة إلى

عـذاب الـهجرة

بقلم: حورية البغاغي حلمت وفقت ولقيت راسي نفكر ..................... نهاجر بلادي ونمشي نشوف زهر ياك قالوا هناك فبلاد الغرب .....................عمل و فلوس تحي القلب حلم تحقق و صبحت فبلاد الناس .....................ببنهار خدامة والليل والو نعاس جريت و جاريت باش نرد لفلوس ....................هايدا صبحت حياتي كلها عذاب ماتجبر معاك لا صحاب لا حباب تفكرت بلادي المغرب هزني ليه شوق كبير........صبرت انا على غلبي فالغربه كثير ورجعت لبلادي جايبة معايا الخير......................لقيت الفرحه فعيون الكبير

رواية الحمار الذهبي.. مرآة الضمير الأمازيغي

سعيد بلغربي المسوخ، وقيم العقل الأمازيغي: عندما كتب أفولاي المادوري (125 ـ 180م) رائعته "الحمار الذهبي" أو "المسوخ" كأول وثيقة أدبية متكاملة عرفتها البشرية؛ لم يكن الرجل يدري أنه قدم للإنسانية باقة فكرية رائعة، وشكل بتقمصاته ثورة جديدة في بناء قيم العقل الأمازيغي. لا يمكن أن نستوعب اليوم ونحن نقرأ الحمار الذهبي ونتخيل أننا ننظر بعين الإمعان إلى وجوه الجماهير من المتلقين في زمن الرواية بحر سنوات القرن الثاني الميلادي؛ وقد لا نجد على محياهم أي تصرف أو أي رد فعل غريب يوحي إلى مدى عجائبية القصة

الملعب البلدي بالناظور.. الشجرة التي قصفتها الرياح.

محمد بوتخريط أهو شكل من العبث ، أم تعذيب بطيء لنا.. هناك في المدينة ، التقيت بهم .. اخبروني ان الناظور سيعرف ملعبا بالعشب الإصطناعي .. كنت فرحاً كطفل فاجأه أبوه الفقير بهدية العيد. وعلى الطرف الآخر من باب المدينة ، كنت أتلعثم بخطواتي وكلماتي، حين فاجأتنني الحراسات هناك بأن "العشب" ليس من أجل عيون مدينتي بل من اجل عيون الآخرين ... و حذرتني من اغتصابات أخرى آتية. لم يعد أثر للفجر في ذاك المكان "النائي" . و لا أثر لذاك الدفئ الذي كان يغمر الجو عادة . رائحة الزمن الجميل . في مثل هذا الوقت من أوائل

محمد أمزيان يكتبُ عن "عدّنْبي نَ السّوق".. ذلك المقاوم المجهول

محمد أمزيان عُرف بمقولته المشهورة التي صارت مضرب الأمثال: “تغير المقبض، أما حدّ المنجل فبقي على حاله”. صار هذا المثل يضرب حينما يراد التدليل على أن أي شيء لم يتغير، وخاصة أثناء تقييم الأداء السياسي لحزب ما أو لبلدية أو لحكومة قائمة. ومَن مِن المغاربة لا يصول ولا يجول في ساحة السياسة؟ صاحب هذه المقولة التي عبرت الزمن وتحولت إلى مأثورة، معروف فقط في بعض الجهات من الريف، وخاصة في أسواق آيت ورياغل وبعض أسواق كزناية بإقليم تازة والجهة الشرقية من الريف، وهي الأسواق التي كان يتردد عليها باستمرار.

مشروع الجهوية الجديدة .. إبادة جديدة في حق الريف

محمد الغلبزوري لجأ المغرب مرة أخرى إلى استيراد غسيل من الجهوية الفرنسية المتجاوزة (جهوية 1982)، وبدأ يفرضها قسرا على المغاربة، فهي مجرد جهوية إدارية ترمي إلى نقل بعض الصلاحيات الإدارية إلى الجهات لممارستها تحت سلطة وتحكم الولاة والعمال، وفي ظل تقسيم إداري مصطنع يطغى عليه الجانب الأمني والتحكم في الخريطة الانتخابية عن طريق نخبة سياسية فاسدة ومتعفنة، بعيدا عن كل المعايير الدولية المعتمدة في تقسيم الجهات. 1 - الجهاز المفاهيمي للجهوية عندما نتحدث عن الجهوية فالأمر يحيل إلى شكل الدولة وطرق ممارسة

عيد الأغنياء وبؤس الفقراء

بقلم : أمال الغرابي لم يعد يفصلنا عن العيد سوى يوم واحد . في خضم السعادة التي تكتنف الجميع يبقى الأطفال الأكثر بهجة بهذه المناسبة فبها يشترون الملابس الجديدة ,يمرحون كل يوم مع أضحياتهم كل واحد منهم يباهي بأن أضحيتهم أكبر من باقي أضاحي أصدقائه. مستعملا عبارة "حولينا أكبر من حوليكم ". في هاته المناسبة تعلو مراسم الاحتفال ببوجلود ,الكل ينتظر فقط حلول اليوم الموعود. و لكن مهلا مهلا ماذا ان كسرنا حاجز الفرح هذا من أجل التبصر في صورة أخرى أيضا هي من أجواء ما قبل العيد هذا المساء بينما أرمق المارة من
1 ... « 19 20 21 22 23 24









المزيد من الأخبار

الناظور

مجلة نسائية تصف عارضة الأزياء الناظورية "عبير براني" بالوجه المعروف في عالم الافتراض

تنظيم اسبوع للتلقيح بالمستشفيات العمومية ابتداء من الاثنين المقبل

دورة تكوينية بازغنغان حول التدبير الاداري للجمعيات الرياضية

فافي يثير موضوع "شرب الخمر قبل 40 يوما من هلال رمضان" بشوارع مدينة الناظور

الإفتتاح ما قبل الرسمي لفضاء فلورانس بطريق بوعرك.. أجود الأكلات التقليدية وأماكن خاصة للترفيه

حوليش يدعو وزارة التعمير بناء مقر للوكالة الحضرية يليق بمكانة أقاليم الدريوش الناظور جرسيف

هيئة حقوقية تراسل الوزير المكلف بحقوق الإنسان "الرميد" للتدخل عاجلا من أجل إنقاذ حياة ربيع الأبلق