آخر تطورات واقعة استغلال مغربي مقيم بإسبانيا لابنته جنسيا وافتضاض بكارتها


ناظورسيتي

ظهرت تطورات جديدة في واقعة "اغتصاب" أب لابنته، والتي بدأت فصولها الصادمة بعد أن ضبطت أمّ زوجها وهو بصدد تقبيل ابنتهما (13 سنة).

وقالت مصادر مطلعة إن "الأب" عمد، في خضمّ المشادة الكلامية الحادة التي أعقبت انكشاف "الفضيحة"، إلى تعنيف زوجته. وبعد تقديم الزوجة شكاية ضدّه أوقفته شرطة منطقة "توري باتشيكو"، بضواحي مورسيا الإسبانية، التي يقطنان بها مع بناتهما الثلاث وأخيهن وتقديمه أمام العدالة، التي حكمت عليه بستة شهور نافذة.

وقد أقرّ البنت البكر (13 سنة) بأن والدها داوم الاعتداء عليها جنسيا طوال سنة، عن طريق التهديد بالعنف، وأفقدها عذريتها، في ظل مغادرة الأمّ المنزل ليلا، حيث تشتغل في مصنع للخضر.


ومن جانبها، أفادت مصادر مقرّبة من أفراد الأسرة، أن أختي الضحية (11 سنة و6 سنوات) أكدتا أنهما كانت أيضا عرضة للاستغلال الجنسي، رغم أنهما لم تفقدا عذريتهما. وأخضعت الأم المفجوعة بناتها للخبرة الطبية، التي أثبتت الوقائع التي أدلت بها بناتها. وتابعت المصادر ذاتها أن المعتدي اتصل بزوجته ليتوسّل إليها ألا تُطلع الشرطة على هذه "الفضيحة"، التي هزّت الرأي العام المحلي والإسباني.

يشار إلى أن عقوبات قضايا الاغتصاب قد تصل، بحسب القانون الإسباني، 30 سنة سجنا نافذا، ما جعل هذا الأب يتوسل إلى زوجته ويطلب أن تصفح عنه، عارضا عليها تنازلات حتى لا "تفضحه"، لكن الزوجة كانت قد باشرت بالفعل إجراءاتها لمقاضاة هذا الزوج، بأن تقدّمت بشكاية إلى أجهزة الأمن المختصّة بضواحي مورسيا.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح