المزيد من الأخبار






متشرد مكفوف من الحسيمة يتمنى أن يلتقي أهله يصرح: لا حياة لي أعيش حياة الكلب وهكذا أحرقت عيناي


متشرد مكفوف من الحسيمة يتمنى أن يلتقي أهله يصرح: لا حياة لي أعيش حياة الكلب وهكذا أحرقت عيناي
ناظورسيتي: نسيم الشريف

لم يكن الداودي محمد، 56 عاما، المنحدر من منطقة بني عمارت التابعة لقبيلة تارجيست بإقليم الحسيمة، يعتقد انه سيقضي ما تبقى من عمره فاقدا للبصر والراحة، بعد أن وجد نفسه منذ 2009 يعيش التشرد في شوارع الناظور وأزقتها، غير قادر على فعل أي شيء لانقاذ نفسه من هذا الجحيم الذي لم يتوقعه من ذي قبل.

وحكى محمد الداودي، جزءا من واقعه المؤلم، مؤكداً ان قدومه للناظور كان من اجل البحث عن فرصة شغل تضمن له عيشة كريمة كباقي أقرانه، حيث اشتغل لمدة في التهريب المعيشي بمليلية، إلى غاية 2009 بعد أن فقد بصره بسبب تهوره واستعماله لأدوية دون استشارة الطبيب أدت إلى إتلاف ما تبقى من شبكة العين ليصاب بعده بالعمى.

ولم يجد المذكور أي حل لمشكل سوى في التشرد الذي اختاره رغما عنه، حيث أصبحت لحوالي 10 سنين يتخذ من الشوارع و الأزقة امكنة يفترشها في أيام الصيف الحار و زمهرير البرد القارس، لاسيما بعدما رفض مسؤولو دار العجزة بالناظور إيواءه.

وأصبح الأمل الوحيد لمحمد هو العثور عن عائلته، حيث صرح ضمن شريط موثق بالصوت والصورة ضمن لقائه مع حلاق المتشردين بالناظور، أن له عائلة مكونة من اخوة و اخوات، ويأمل ان يلتقيهم ليحظى بينهم بالحنان ودفئ الأسرة الذي فقده لعقد من الزمان، ويعوضه ما خسره في السنين الماضية.

وبعد الإتصال بحلاق المتشردين إلياس مزيان، صرح لناظورسيتي أنه قد قام بإرجاع المسن إلى دار العجزة حيث يقيم إلى حدود الساعة، وأنه ماضي في طريقه للعناية بالأشخاص الذين يعيشون وضعية هشاشة بشوارع الناظور




1.أرسلت من قبل MOMO HG في 05/03/2018 16:33 من المحمول
جزاكم الله يا اخواني على هذا العمل

تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح