المزيد من الأخبار






رئيس جماعة "لوطا" يدعو رؤساء جماعات الحسيمة إلى تقديم استقالتهم احتجاجا على قمع المخزن لسكان الحسيمة


رئيس جماعة "لوطا" يدعو رؤساء جماعات الحسيمة إلى تقديم استقالتهم احتجاجا على قمع  المخزن لسكان الحسيمة
ناظورسيتي: نسيم الشريف

دعا المكي الحنودي، رئيس جماعة لوطا بالحسيمة، جميع رؤسـاء الجماعات الترابية بهذا الإقليم، إلى تقديم استقالتهم فوراء ابتداء من يوم الأربعاء المقبل، وذلك احتجاجاً على استعمال السلطات للعنف المفرط أثناء تفريق الاحتجاجات التي نظمها نشطاء "الحراك الشعبي" عشية عيد الفطر للمطالبة بإطلاق سـراح المعتقلين الموجودين في سجني الحسيمة و عكاشة بالبيضـاء.

و أكد الحنودي، ضمن تدوينة على صفحته الشخصية في موقع "فايسبوك"، إقدامه على توقيع استقالته من الجماعة التي يترأسها بعد نهاية عطلة العيد.

الحنودي، عبر عن هذا الموقف في تدوينة قال فيها "على مرأى أعيننا - نحن ممثلو السكان - يرتكب المخزن الجبان جرائم فظيعة ضد اهلنا بالريف رغم سلميتنا التي شهد لها العالم ، ورغم بساطة وعدالة مطالبنا التي أقر بها ملك البلاد ؛ فإنني اهيب بجميع روساء الجماعات الترابية بإقليم الحسيمة بتقديم استقالتهم فورا ابتداء من يوم الاربعاء المقبل ، وأتعهد بتوقيعي أولا على طلب الاستقالة"

وهاجم الحنودي في تدوينة أخرى، الطريقة التي اعتمدتها السلطات لتفريق المتظاهرين بالحسيمة، حيث وصفها بـ "الهجمة التتارية يوم العيد على أهل الريف المسالمين"، ولم يسلم الإعلام الرسمي من هجمته واتهمه بالمسترزق والموظف للخداع والتدليس وقلب الحقائق للتستر عن الجرائم البادية للعالم.

تدوينات رئيس جماعة "لوطا" بإقليم الحسيمة، سـرعان ما انتشرت الكنار في الهشيم على صفحات فايسبوك، رغم كتابتها في وقت متأخر من (الثالثة صباحا) صباح يومه الثلاثـاء 27 يونيو الجاري.



1.أرسلت من قبل ABRIDA.DAZIRAR في 27/06/2017 12:15
نهيار الدولة يبدأ بغباء مدبريها

عجيب أمر من يدبر شؤون الدولة في هذه اللحظات الدقيقة، إنها ترسل إشارات مرموزة في كل الاتجاهات، عبر وزرائها، قيادها، ولاتها، وسطائها،… مفادها، أن الدولة مستعدة للتجاوب مع مطالب الحراك شريطة وقف الاحتجاجات!!!

لا يمكن ان تكون إلا دولة في منتهى الغباء والارتباك، دولة فقد الكل الثقة في كل وعودها، وتحاول إقناع الناس بالرجوع إلى بيوتهم وانتظار ما ستجود به، ما سيأتي وما لن يأتي.

دولة تستمر في الاعتقالات، وتمتد يدها لفئات صغرى من اليافعين، والأجهزة تضيف تهما ثقيلة جدا لملف المعتقلين، وتنكل بالاحتجاج المدني والسلمي.

عن أي ثقة يتحدث هؤلاء؟

لقد نسوا تعريف مفهوم الدولة، الدولة المالكة للقرار، الدولة المالكة لأجهزة التقرير والتنفيذ، الدولة المتحكمة في دهاليز الثروة، الدولة القامعة والحامية والمستثمرة والآن: المرتبكة.

عفوا على تسمية هذا التعاطي منذ 7 أشهر بالغبي.

انتبهوا فالدولة تملك كل سلط القرار لإنهاء الأزمة، وتطالب ممن لا يملك إلا حنجرة وقلما أن ينزل من سقف بيته.

انهيار الدولة يبدأ بغباء مدبريه

2.أرسلت من قبل magribin في 27/06/2017 13:23
bravo 3lik anta rajol ha9i9i

3.أرسلت من قبل Arifi a7ari في 27/06/2017 14:22 من المحمول
Afakan akidwam vive mohamed6 vive le maroc

4.أرسلت من قبل amaghrabi في 27/06/2017 17:48
قدمي استقالتك ياحليمة وارجعي لتلتقطي الببوش لتعود حليمة الى عادتها القديمة.والله وباله وتالله لو كنت رأس وزارة الداخلية لجمعت شرطتي وقواتي المساعدة وجنودي البواسل وتركت الحسيميين يتظاهرون الى ان يفترس الواحد الاخر الى وينهب الواحد الاخر واحاصرهم على باقي مدن المغرب بحيث يتركون لبعضهم البعض ويسيرون دولتهم الريفية كما يشاءون ويصنعون لانفسهم الكرامة والحرية والعدالة التي يبحثون عنها وفي الحقيقة فهم يبحثون عن الفضيحة وسيجدونها لا محالة,وهولاء المسؤولين الاميين الانانيين كل مرة يظهر علينا واحد بفكرتهم "شدني ولا نطيح"لماذ ا لا تحاور الحراك يا أبله, كلكم اليوم اصبحتم تعيشون حالة جحا"سألوا جحا من تغلب ياجحا؟قال زوجتي.اليوم كلكم تغلبون الدولة المغربية كلكم تنهون الدولة المغربية,فهل لكم خطة او طريقة ترضي الحراك ياضعفاء يا بلداء يا جهلاء يا بائعي الحلزون والهمدية.

5.أرسلت من قبل ahmed في 27/06/2017 23:53
ce sont les plus grands traîtres ces gens qui manifestent. ils ne veulent que détruire ce pays. Il faut que la population du rif se réveille et que les vrais marocains cessent leur soutien à un mouvement de déstabilisation du pays. Regardez ce qui se passe ailleurs. Vous voulez qu'on commence à aller mourir dans les mers ou mendier dans d'autres pays du voisinage. SVP LERS MAROCAINS REVEILLEZ VOUS AVANT QU'IL NE SOIT TROP TARD.
Et ce président de commune qui veut démissionner il faut qu'il nous dise ce qu'il a réalisé dans sa commune d'abord.
J'AI TELLEMENT PEUR POUR NOTRE PAYS. IL FAUT QU'ON DÉFENDE NOTRE PATRIE ET NE PAS GARDER LE SILENCE. NOUS AUSSI PATRIOTES MAROCAINS NOUS DEVONS MANIFESTER CONTRE CES CONS ET FAUTEURS DE TROUBLES. ALLONS POUR UNE MARCHE NATIONALE CHAQUE SEMAINE ET DANS TOUTES LES VILLES DU MAROC

تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح