المزيد من الأخبار






الناظوري المواطن الوحيد اللي كايموت على القهاوي


الناظوري المواطن الوحيد اللي كايموت على القهاوي
م. الطالبي

أينما حللت بالناظور إلا وتجد مقهى بجانبك ممتلئة على آخرها، هناك من يحتسي قهوته لقتل الوقت، وهناك من ينتظر ملاقاة شخص ما، وهناك من يجلس في المقهى فقط لإدمانه عليها.

المقهى بالناظور أصبحت معركة هجوم ودفاع بين رجال ونساء، يتوافدون عليها صباح مساء، بل أصبحت سببا في خلق ساكنة تعاني من الخمول.

هذا من جانب، ومن جانب آخر، تعتبر المقهى المشروع الوحيد لكل شخص ثري، عوض إستثمار تلك الثروة في مشاريع تنموية قد ينتفع بها إقليم الناظور، نجد بين مقهى ومقهى، مقهى.

كما أن المقاهي باتت تعطي إنطباعا سيئا للسياح الذين يقصدون الناظور، وإذا تحدثنا عن الأرصفة فإننا نجد هذه الأخيرة تحتل جميع أرصفة هذه المدينة التعيسة، حيث يعمد أصحاب المقاهي إلى توفير مساحة إضافية لزبنائهم على حساب المارة، مما يحتم على الراجلين الإضطرار إلى تقاسم طريق السيارات مع وسائل النقل التي تسير بسرعة غير قانونية.

المقهى بصفة عامة، هي بمثابة زوجة ثانية لكل ناظوري لا يمكنه الإستغناء عنها، فهل يمكن أن نسلم بأن المقهى سلاح دخيل ومنوم مغناطيسي لكل مواطن ناظوري، تشغله عن أداء واجباته كباقي أفراد المجتمع.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح