‎ أسرة حارس شركة بالحي الصناعي سلوان مهددة بالتشرد بعد 20 سنة من العمل تستنجد بالملك لإنصافها


‎ أسرة حارس شركة بالحي الصناعي سلوان مهددة بالتشرد بعد 20 سنة من العمل تستنجد بالملك لإنصافها
مقرش محمد

حال متضامنون مع أسرة "الحاسن السعيدي" صباح اليوم الاثنين 20 مارس الجاري، دون القيام بتنفيذ قرار إجلائها من منزلٍ تابع لإحدى الشركات المتواجدة بالحي الصناعي ببلدية سلوان، والتي تحولت منذ أزيد من 6 سنوات إلى محجزٍ للشاحنات الخاصة بالشركة، والذي كان "الحاسن السعيدي" يحرسه منذ إغلاق الشركة أبوابها في وجه العمال سنة 2010.

واستمر"الحاسن السعيدي" في أداء مهمة الحراسة لدى الشركة المعنية، منذ سنة 2010 إلى غاية اليوم 20 مارس 2017، دون أن يستفيد من أيّ مقابل ماديّ حسبما صرح به، ليتفاجئ بعد ذلك بقرار الإفراغ من المنزل التابع للشركة، دون أي تعويضات على مدة 7 سنوات التي قضاها في الحراسة.

وشهد التدخل الذي قام به المفوض القضائي، مرفوقا بعناصر الدرك الملكي، من أجل تنفيذ هذا القرار، مناوشات بين الحاضرين الذين حجوا إلى المكان منذ الصباح الباكر، للحيلولة دون إجلاء الأسرة من المنزل وتركها عرضةً لمصارعة مصير التشرد، وسط رفضٍ عارم من قبل عشرات العمال وأقارب الأسرة المعنية.

وطالب عائل أسرة السعيدي، القضاء بإنصافه والاسراع في إصدار الحكم على مالك الشركة، وذلك بدفع ما على ذمته من مستحقاته المادية كاملة، كما اِستنجد بصاحب الجلالة الملك محمد السادس، راجياً تدخله على خطّ محنته خصوصا وأنه معرضٌ للتشريد برفقة أفراد أسرته.











































تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

الأولى

جمعية الآباء بمدرسة "أقوضاض" بالعروي تؤكد إتساخ المؤسسة وانتشار الديديان فيها وتصدر بيانا استنكاريا

الجمعية المهنية للكتاب المحلفين لدى المفوضيين القضائيين بالناظور تعقدها جمعها العام العادي

غرامة مالية لمغربييْن ردّدا "عاش الملك" بمليلية المحتلة

جريمة مروعة تهز المغرب هذا الصباح.. سيدة تذبح أبناءها الصغار وهذه هي الحصيلة المأساوية للفاجعة

أطباء من الناظور يحذرون من الاستعمال العشوائي لمسكنات الألم

بارون المخدرات الناظوري الزعيمي يكشف تفاصيل قتله لابن عمه رفقة والده

مؤسسة ابن رشيق الابتدائية بقرية تعامرت تتحول الى "خربة" بسبب الإهمال وعوامل الطبيعة