الرئيسية
هنا الناظور
هنا المغرب
رياضة
أمازيغ
وجهة نظر
بانوراما
أديان ومعتقدات
ثقافة
يالطيف
شباب وبنات
أريد حلا
تكنولوجيا
سيارات
سياحة
عالم الفن
العلاقات الزوجية
عائلتي
ابداعات
Forum
Chat
Voice Chat
Contact
أرسل خبر
جواد الغليظ
الحركة الأمازيغية بالناظور ببغاء عاقم
جواد الغليظ : الكل يعرف أن مدينة الناظور كانت ستشهد هذا الصيف تنظيم مهرجان أمازيغي ضخم سبق
شعيب عمر
للعبث عنـوان
شعـيب عمـر في الكثير من مدن العالم تقام مهرجانات وكرنفالات تحت مسميات كثيرة بعضها مغمور
يوسف رشيدي
مهرجان سيدي المغنوجي
يوسف رشيدي ترددت كثيرا قبل أن أكتب هذا المقال في عز هذا الصيف الحار الذي أستغله للعمل مؤقتا
رمسيس بولعيون
المهرجان أوقع الأقنعة
بقلم: رمسيس بولعيون لن أطيل في المقدمات و لا في الدخول و الخروج فالهدر، سأذهب مباشرة لصلب
سعيد العمراني
قافلة "من اجل الريف" أم قافلة "من اجل حرق الأوراق" ؟
روكسيل/ سعيد العمراني بتاريخ 2 يوليوز الجاري، توصلت كالعديد من المهتمين الريفيين، برسالة
التجاني بولعوالي
مغاربة هولندا وسلاح الاندماج الرياضي
بقلم/التجاني بولعوالي تعتبر قضية اندماج الأجانب في المجتمع الغربي عامة، والهولندي خاصة، من
محمد بوتخريط
ثوذارْثْ إيمَزْذَاغْ : بين ضيوف سليمة...و دفاتر المهاجرين في غربة الغرب
محمد بوتخريط / هولندا من أبرز وأعنف ملامح المعانات والبؤس في حياة المهاجر ، هو ذلك الانسلاخ
English
Deutsch
Español
Nederlands
Français
محمد بوتخريط
ثوذارْثْ إيمَزْذَاغْ : بين ضيوف سليمة...و دفاتر المهاجرين في غربة الغرب
محمد بوتخريط / هولندا من أبرز وأعنف ملامح المعانات والبؤس في حياة المهاجر ، هو ذلك الانسلاخ عن دفء النسيج الاجتماعي للعائلة -وأقصد -العائلة الكبيرة وتجمعات الأهل والأحباب والأقارب والأصدقاء وأجواء الحي واللغة الأم والتقاليد . الشئ الذي يترتب عنه ,دون شك حدوث شرخ نفسي وفكري داخل شخصيته ...والأخطر أن هذا يحدث ولمدة طويلة بدون تعويض متكافئ , هذا إضافة - طبعا- إلى جملة من الآلام والكوارث التي شكّلت وتشكل شخصيته الاجتماعية والنفسية والفكرية. الشأن المحلي أو ثوذارْثْ إيمَزْذَاغْ
ثقافة المحيط وثقافة الانتماء.. معاناة وعذابات ومعوقات العودة
بقلم: محمد بوتخريط / هولندا إهداء إلى كل أب ركب الرياح والموج على مر سنوات مضت , على متن عربات قطار أو أشرعة سفن بقيت وتبقى وحدها شاهدة على آلام وأحزان كثيرة حملوها معه عشرات الألوف من أقرانه مِن مَن تركوا أوطانهم أو أجبروا على تركها . هي صورة رسمت عن أحوال المهاجرين وأوضاعهم والذين كوَّنُوا فيما بعد ما نسميه اليوم: الجيل الأول. إنتهت صلاة الجمعة .. ألتفتت يميني , كان يجلس رجل يبدو في سن الستين أو ما قارب ذلك, نظرت إليه بعد ان انتهينا من السلام على الجميع وسألته حول حاله
الأمازيغية "ودوزيم" برزخ لا يلتقيان
محمد بوتخريط / هولندا مقدمة لابد منها. تنص الوثائق الدولية والحقوقية منها, على ضمان حق الشعوب في الحفاظ على ثقافتها والتمتع بحقها في التثقيف والخدمات الإخبارية الإعلامية. وأن إنصاف لغتنا الأمازيغية في حياتنا العامة وخاصة في التلفزيون هو مسعى ومطلب يعم الجميع قبل أن يحمل طابعه الثقافي الذي ألبسه له ميثاق أكاد ير صيف1991. ولكن يا للأسف الشديد لا زالت قنواتنا التلفزيونية غافلة أو تتغافل التزاماتها تجاه ثقافتنا الأمازيغية بل أن بعض التيارات السياسية لا زالت تعادي كل ما هو
يا أختي العزيزة : لك أغني هذه الأغنية
محمد بوتخريط / هولندا لك أغني هذه الأغنية فلاش. "فوبيا الأجانب"، أو العداء للأجانب المنتشرة هنا وهناك خاصة نحن القادمين من شمال أفريقيا, وما له من ارتباط بماضي وتراث الحقبة الاستعمارية في المخيلة الأوروبية , هذا الماضي الاستعماري الذي لازال حيا في اللاوعي الجمعي الأوروبي خاصة في اللحظات التي تمر فيها هذه المجتمعات بضغوطات اقتصادية كالتي عشناها في السنوات الأخيرة ولا زالت آثارها سارية إلى اليوم . أضف إلى كل هذا وذاك واقع الحال اليوم , من ظهور نظرة العداء للأجانب والتي
وجهـة نظر لا مرئية
غربان النعي تسكن المجامر محمد بوتخريط / هولندا المعروف والمتداول أن الأمراض تتعدد وتتشعب وتتنوع باختلاف الأسباب والأمكنة كما الأزمنة.. فقديما مثلا لم نكن نسمع عن مرض فقدان المناعة ,السيدا أو مرض الأنفلونزا أو جنون البقر أو ما شابه ذلك من أمراض فتاكة وخبيثة..لم نكن نسمع سوى عن أمراض ربما الآن انتهت أو تغيرت أسمائها .. وبالمقابل طفت على الساحة أمراض جديدة ,أمراض من نوع آخر , من الأنواع التي تحتوي على مركبات بعيدة كل البعد عن التي تحويها الأمراض التي ذكرتها سالفا ، لها تأثير
قصر البلدية , دينا , سينما الريف... ناموا في قبوركم وعانقوا أشلاءكم فالقبر أمان
محمد بوتخريط / هولندا وأنا أتجول هنا , عبر أزقة ودروب المدينة التي أسكنها ينقلني الزمن الباقي أحيانا إلى زمن غابر إلي عالم يكون في أغلب الأحيان أكثر إنسانية وجمالا وصفاء من هذا الزمن البليد،أغنيات الحب والذكريات البديعة , انتصارات , إنجازات وأحيانا إنهزامات... أشياء كثيرة تختزلها بعض أماكن المدينة, كل هذا وأشياء أخرى كثيرة تراها هنا مجسدة في الشوارع إما عبر نصب تذكارية أو أسماء الشوارع نفسها أو حتى الأماكن أحيانا.. يا لها من متعة حقا تستشعرها وأنت تشاهد كل هذه الأشياء، ولكن سرعان ما
يوشيشام بابام.. الحكاية التي لم تنته بعد
محمد بوتخريط / هولندا خرج إلى الوجود في الآونة الأخير صوت في مجال الأغنية" الأمازيغية"، ويتعلق الأمر بالفنان الشاب رشيد البارودي والذي يلقب ب:رشيد الناظوري والذي أطل علينا بأغنية جديدة/قديمة تناولتها العديد من المواقع الإلكترونية بسرعة لم نعهدها في البعض منها حتى في نقل الخبر . ويقال عن الأغنية أنها عبارة عن إعادة لروائع رواد الأغنية الأمازيغية بالريف. لنتوقف قليلا لإعادة صياغة العبارة على شكل سؤال: هل هو حقا إحياء للتراث الأمازيغي كما يتفوه البعض( نيابة عن أصحاب
الصمت الحارق وسط دروب المدينة
حوادث سير أم إرهاب الطرقات محمد بوتخريط / هولندا تلوح من خلف شوارع مدينتي الحزينة وجوه مرصوصة وسط آلاف الوجوه الحزينة لأمهات أطفال حصدتهم هفوات الطرقات.. تختلط دموع القهر على الشفاه بالصمت الحارق وسط دروب المدينة بين متابعة الجناة ودهاليز إدارات بلدي العزيز . مصرع شخص في حادثة سير على الطريق كذا ومقتل شخص أخر دهسته سيارة وآخر جرته شاحنة وهلم دهسا وجرا وقتلا .. نقرأ يومياً عن مآسي حوادث الطرقات, شاب تخرج من الجامعة والتحق بالآخرة , أب يعيل أسرته ليتيتم أطفاله من
«المنسيون»
محمد بوتخريط / هولندا «المنسيون» زمن من زمن آخر. أغاني خالدة تسربت إلينا من أماكن مختلفة , زمن الألحان الملغومة, زمن الوعي بالذات، الإحساس بالانتماء إلى الكينونة الأمازيغية والدفاع عنها قولا وفعلا والتشبث بالأرض. زمن السبعينات من القرن الماضي هوا لزمن الشاهد على ولادتهم, هو الزمن الذي ميزهم وعرَّف بهم , وهو نفس الزمن الذي لا تعترف به فضائيات اليوم زمن الألغام مسيرة تجاوزت الثلاثة عقود فهل زمن المنسيون قد ولَّى ! طوردوا و منعوا من الغناء و اعتُقل
الناظور وفنيسيا والمطر ...وأشياء أخرى
محمد بوتخريط / هولندا طي صفحة الماضي قصص وأحداث مثيرة تعيشها مدينتي.. في صباح من صباحات الأسابيع القليلة الماضية تلونت فيه مدينتي بالحزن . كان الموعد حدادا ليس الذي كان عن حرية التعبير بل كان حدادا حقيقيا..أعادت فيه مدينتي دفن رفات أبنائها الستة عشر, ضحايا رصاص الثمانينات.. أناس عاشوا بيننا, منهم من صادفناهم فقط في الشوارع ومنهم من تقاسمنا معهم كراسي الدراسة..ومنهم..و منهم كانوا كالكثير من أبناء مدينتي ينتظرون العيد والفرح ولكنهم غادروا شهداء إلى جنة الخلد..
المنتخب والفشل والخلل... والدرس على مرمى حجر
محمد بوتخريط / هولندا تابعت اللقاء مثلي مثل الكثير من المغاربة أقراني... وطبعا تمنيت أيضا كما تمنى البعض من أمثالي لو كان ذلك المنتخب هو منتخب المغرب الذي قيل عن لاعبيه في يوم ما "أسود الأطلس" أماني بعيدة حين انطلقت أشواط المباراة زاد الشعور أكثر وأكثر في التمني أن يكون لدينا منتخب كبير كالذي أشاهده والملقب رجاله عكس ما لقب به "رجال" منتخبنا "... بمحاربي الصحراء.. وأول شيم المحارب هو الصمود وهو ما أثار إعجابي وزاد احترامي لهذا المحارب الذي عرف كيف يقاتل ويصمد حتى آخر
أسكّاس أماينو بين قاعات الإحتفال والأجراس الحائطية
محمد بوتخريط من بعض عاداتي "السيئة" أني أحب ان أقرأ كل شيء وأحرص أحيانا متى توفرت لي الفرص على انتقاء عناوين وأيضا أسماء محددة وحين تختلط الأسماء والعناوين افقد الرغبة في القراءة فلا أقرأ لا للأسماء ولا العناوين. فالقراءة هي نافذتي المفتوحة على العالم , نافذة الطريق إلى الطريق ,هي كما الكتابة هي أصواتنا حين تغادر ممراتها إلى الأكثر اتساعا... كثرت الكتابات هذه الايام عن "الاحتفالات " ب:أسكاس أماينو كثرت الكتابات كما الإحتفالات, احتفلت قطاعات كبيرة من المجتمع بالسنة
بالمختصر... الاختلاف في الرأي.. يجب ألا يفسد للود قضية.
بقلم :محمد بوتخريط. butakhrit@yahoo.com مرت أسابيع عن آخر موضوع نشر لي هنا وانتابني حينذاك وأنا أقرأ بعض الردود والتعليقات ذات الشعور المرير بالغربة .. رغم أن من أدبيات الردود وكما هو معلن عنه في أسفل صفحة ردود: "شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح" عدت أتأمل أحوالي لأكتشف أن الغربة ليست غربة الأهل والأوطان فقط بل هناك غربة أخرى جديدة هي غربة الإنسان نفسه. قد ينتابك نفس الإحساس بالغربة وأنت خارج الوطن وقد ينتابك نفس الإحساس أيضا وأنت في وطنك، غربة الوطن، وهو إحساس
هل لنا أن نستأذن فيك البكاء يا مسبح الناظور
بقلم: محمد بوتخريط / هولندا butakhrit@yahoo.com المسبح البلدي بالناظور...مسبح بالاسم أما التنفيذ فواضح للعيان ,. هل لنا أن نستأذن فيك البكاء يا مسبح الناظور ونملأك بدموعنا ليتمتع أطفالنا بالسباحة فيك ؟ آه لعري الشيخ وآه من تعب الرحيل وحرقة الذكريات فيك, ذكريات كثيرة، تفاصيل محددة في تلا فيف الذاكرة، آه من نظراتك كم تقتلني وتلملمني من جراحاتي وأشلائي وتبعثرني بقايا وتحملني معك أين تكون.. هنا أو هناك اعتصر ذكرياتي وحين أراك وبعد طول انتظار لا تزال تنتظر
بائع متجول.. مهنة من لا مهنة له
انكسار في شهوة الانتصار محمد بوتخريط / هولندا butakhrit@yahoo.com كان قبل ما يزيد على عشرين سنة حينما كنا لازلنا أطفالا.. في موسم الدراسة وكنا نجلس بأمان في أقسامنا وفجأة بدأ يتطاير كل شيء أمامنا وحولنا, تطاير الشرر والناس والكراسي وكراسات الأطفال , وكان الخوف يخيّم على نفوس الأهل والذعــر يعترى وجــوه الأمهات ,كنا صغارا وكنا نفهم الأشياء كالكبار . والآن الآن ..و في نفس المكان ,في نفس المدينة ,,في نفس الناضور,, وإن كانت الوجوه قد تغيرت, نتجول اليوم عبر شوارع المدينة نشم
تعاونية الفتح بأركمان ..قرية ماتت فيها الأحلام
محمد بوتخريط / هولندا شاهدت( قبل سفري في عطلة الصيف إلى المغرب) كثيرا مما كانت تتناقله القنوات المغربية الفضائية منها والأرضية وما تداولته الصحف والجرائد عن مشاريع التنمية ..الطرق الجديدة والحديثة, الحدائق ..الكورنيشات.. المباني الجميلة..محطات القطار..والتنمية الشاملة بالشمال..و كيف يتم التخطيط..وكيف يستعان بالخبرة.. شاهدت المواطن يتحدث برضا تام عن هذه المشاريع..وعن الإنجازات بالمدينة والمنطقة عامة وشاهدت الفرح على وجوه الجميع.. قلت أن من الضروري أن تكون القرية التي في بالي قد
الكورنيش .. امرأة تشبه البحر !!!
مقدمة ..المكان سمعت كثيرا عن المكان ..وحين وصلت من السفر كنت سأزوره قبل أن أقبل يد والدي ووالدتي .. تفاصيل كثيرة سمعتها عن مكان في مدينتي يدعى :الكورنيش اشتهيت الركض في ممراته والتي قالوا عنها أنها تطول وتطول.. وتطول المكان وبكل اختصار تخيلته واجهة سياحية مشرفة..يأتيها الناس من جميع الأماكن ومن كل مشارب المدينة..تخيلته ككل الكورنيشات والحدائق العامة والمنتزهات..منطقة يقبل عليها المواطنون خاصة في أيام العطل للاستمتاع بأوقاتهم مع الأهل والأصدقاء والعائلة قلت في نفسي أن المشكلة
صباحك أجمل... يا مدينتي
"أحبك فوق المحبة ...لكن.. دعيني أراك كما أتصور!!" أنا البعيد _ جغرافيا_ عن مدينتي ..ولأن البعيد عن العين ليس بعيدا عن القلب .. أقرأ دائما أخبارها وكل المستجدات فيها ... أخبار مدينتي تلاحقني ...ولا أستطيع أن أبعد أحرفها من قاموسي اليومي .. ولكن لم أكن أتصور وأنا أجلس في بيتي أن الشاشة المثبتة أمامي ستلعب دور الوسيط بيننا ...وتقربني أكثر بل تنقلني إلى مدينتي بل و حتى إلى الحي الذي تربيت فيه .. لعري الشيخ . آه... ألناضور.. أزم على شفتي وأنا أتذكر الغبار/ ثاعجاجت الذي كان يغطي
خريطة الموقع
|
تبادل المحتوى