ردوا بالكم.. التوقيت الصيفي بالمغرب سيبدأ من هذا التاريخ


ردوا بالكم.. التوقيت الصيفي بالمغرب سيبدأ من هذا التاريخ
متابعة

سيكون المغاربة على موعد مرة أخرى مع التوقيت الصيفي والذي أصبح تطبيقه أمرا واقعا بعد النتائج الإيجابية التي رأت الحكومة السابقة أنه حققها للاقتصاد المغربي وخاصة في مجال توفير استهلاك الطاقة والعلاقة مع الشركاء الاقتصاديين في أوروبا.

وفي هذا الصدد، سيكون من الواجب على المواطنين أن يضيفوا ساعة إلى التوقيت الحالي ليلة السبت الأحد 25، 26 مارس القادم، وذلك وفق ما نص عليه المرسوم الصادر في الجريدة الرسمية والذي حدد تاريخ العملية في ليلة الأحد الأخير من كل شهر مارس.

هذا وسيعود المغرب للعمل بالتوقيت العادي ليلة السبت الأحد 20، 21 ماي وذلك تزامنا مع شهر رمضان، على أن تتم إضافة الساعة مرة أخرى بعد انقضاء الشهر الكريم .






1.أرسلت من قبل Yasim في 15/02/2017 08:26 من المحمول
Ewa hit ramadan jay f 24/05, ewa nchofo al3am jay giek ikoun had taw9it sayfi, hit ramadan ikoun f 13/05. Nchofo wach Had chi wa9t sayfi wela ramadani

2.أرسلت من قبل بوطاهر شكيـر في 15/02/2017 11:10
الساعة الإضافية في المغرب.. أضرارها صحية ونفسية
تثيـر الساعة الإضافية التي تقررها الحكومة كل سنـة، بزيادة ستين دقيقة على التوقيت الرسمي بالمغرب، والذي يوافق توقيت غرينتش، الكثير من القلـق واللا استقـرار النفسـي بالبلاد ووسط العديد من المواطنين والأسر المغربية أ.
ولو وقع هـذا في بلاد متقدمة لاعتزم المواطن إلى حد مقاضاة الحكومة.
الكل يطالب بإلغاء الساعة الإضافية، والعودة إلى التوقيت القانوني والاعتيادي للمملكة، مبرزين أن لهذه الساعة الإضافية أضرارا صحية ونفسية كثيرة، خاصة على الأطفال والتلاميذ.
كما بعثت عشرات الجمعيات المدنية بعرائض إلى رئاسة الحكومة، لإبراز المشاكل التي تتسبب بها الساعة الإضافية للمواطنين ومصالحهم. وقـد يتكرر هذا التصـرف والتعامل كل سنة، و يعتبر تجاهل واللامبالاة ، وضرب عرض الحائط بكل التحذيرات الصحية والثابتة علمياً بخصوص الصحة الجسدية والنفسية للتلاميذ الصغار خصوصا".
إن إضافة 60 دقيقة إلى التوقيت الرسمي طيلة أشهر قبل التراجع عنه بمناسبة رمضان، ثم الرجوع إليه بعد ذلك، من شأنه إرباك حياة المغاربة، خصوصا التلاميذ والموظفين والعمال.
والدفاع عن قرار اعتماد الساعة الإضافية المبرر بالمساهمة في اقتصاد الطـاقـة، في حين أن البلاد بأمس الحاجة للطاقة، وهذا القول مردود عليه، لأن صحة الإنسان رأسمال لا يعوض، وهي أهم بكثير من توفير الطاقة".
والكل يدرك أن التغيير في التوقيت يضر بصحة المواطن من كل الفئات كبارا وصغـارا.
"إن آثار الساعة الإضافية ظاهرة على جسم الإنسان، وعلى أعصابه بالخصوص، دون أن يدرك ذلك بوعيه، إذ يصبح أكثر قلقاً وأكثر توتراً، بسبب ارتباك ساعتـه الداخليـة البيولوجيـة".

تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

الأولى

روبرطاج حول معاناة ساكنة جبال الريف مع برودة الطقس وغياب وسائل التدفئة

في كلمة مؤثرة.. أم وليد تشكر كل من ساعدها وترفع الدعاء لشفاء إبنها بعد 5 سنوات من المعاناة

منتخب الكاراطي وبينهم البطل الناظوري أشرف أوشن يرحب بالمنتخبات المشاركة في البطولة العالمية

سابقة.. بعدما تم إعتقاله بالناظور بالخطأ المحكمة تجبر الدولة بتعويض مهاجر مغربي ب 10 ملايين

الشرطة الهولندية تنشر فيديو بالعربية للبحث عن متورطين في إطلاق نار على مهاجر مغربي بروتردام

المصممة ابنة الناظور أوراغ سامية تعرض أخر تصميماتها بالناظور

الشغيلة الجماعية بالحسيمة تنتفض احتجاجا على ملف السكن